وعن أبرز العادات للمحافظة على العلاقات العامة، أوضح ماضي مختصرا لها بنقاط خمس: عادة التواصل الفعال والإيجابي المستمر دون انقطاع لفترات كثيرة، عادة العطاء قبل الأخذ، وهي مهمة جدا لكسب علاقات متينة وممتدة، عادة الاستماع لمشاكل الموظفين في العلاقات الداخلية ومشاكل العملاء في العلاقات الخارجية، عادة التخطيط والتنظيم المستمر لتحسين الخطط الاتصالية وعادة المتابعة والتحليل المستمر لكل التغيرات.
خسارة العلاقة
وأبان أنه بعد خسارة علاقة عامة، فإن أفضل السبل للتعامل مع الأمر هو معرفة السبب وراء هذه الخسارة، ومحاولة تجنبه المرات القادمة، إضافة إلى تحديث الاستراتيجية الاتصالية ومحاولة إضافة تغيرات.
قاعدة بيانات
ويرى أن القواعد الأساسية لإنشاء قاعدة بيانات من العلاقات العامة، هي جمع البيانات المتوافرة عن العملاء، واختيار مستضيف مناسب لحجم البيانات التي سيتم تنظيمها، وتزويد المستضيف بالمعلومات التي يحتاج إليها لضم المعلومات في الجداول الترتيبية.
الأفراد والمنشآت
وعن كيف للعلاقات العامة أن تفيد الأفراد والمنشآت، أخبر بأن أولها يكون بفهم قريب لطبيعة الجمهور وإدراك احتياجاته، والتماشي مع التحديثات والمتغيرات التي تطرأ على الجمهور، والحفاظ على السمعة الجيدة وتجنب مخاطر المساس بها، والمساعدة على زيادة جودة ترويج السلع أو الخدمات المقدمة، والقضاء على الشائعات أو الأفكار المغلوطة حول المؤسسة، والكثير من الفوائد التي تعتبر واجهة المؤسسة أو الفرد مع الجمهور العام وخاصة المستهدف.
العلاقات العامة
واختتم حديثه قائلا: «حسب اطلاعي ومتابعتي، أعتقد أن العلاقات العامة تتجدد باستمرار مع مرور السنوات، وتصبح أكثر أهمية وتعقيدا، خاصة مع عصر الإعلام الرقمي وبروز منصات التواصل الاجتماعي، التي تعتبر نافذة مهمة وأساسية لأي فرد أو مؤسسة، ولعل الاستراتيجيات المعتمدة سابقا لم تعد كافية لتغطي حجم هذا الجمهور المتفاعل يوميا، والمراقب لأي صغيرة أو كبيرة بكل واقعية، فالمهمة أصبحت صعبة، وفي نفس الوقت ضرورية وذات نتائج أكبر للفرد أو المؤسسة، لهذا أنصح دائما المؤسسات «خاصة العربية» بتغيير خططهم الاتصالية، ومواكبة كل تغيرات هذه المنصات بالاستعانة بخبراء يفهمون جيدا طبيعتها، وأيضا متابعين لكل جديد».