وقالت هنريتا فور، المديرة التنفيذية للمنظمة، :"مرت سبعة أشهر على الإبلاغ عن تسجيل أول حالة إصابة بكورونا، ومن الواضح بشكل متزايد أن تداعيات الجائحة تتسبب في أضرار للأطفال أكثر من المرض نفسه".
وأضافت:"ارتفعت معدلات فقر الأسر وانعدام الأمن الغذائي، وتعطلت خدمات التغذية الأساسية وسلاسل التوريد. وارتفعت أسعار المواد الغذائية. ونتيجة لذلك، تنخفض جودة الوجبات الغذائية للأطفال وترتفع معدلات سوء التغذية".