وأوضح أن المجلس طلب من الأمانة تزويده بأهداف وآلية عمل كل إدارة في الأمانة، والإستراتيجية لتحقيق الأهداف، ومخاطبة الأمانة لتوفير أرض في أحياء ضاحية الملك فهد إن وجدت، وإعداد دراسة عليها، لتصبح بحيرة تستوعب المياه الجوفية الطافحة بالحي.
فريق عمل
وأشار إلى إصدار قرار بتشكيل فريق عمل مكون من خمسة أعضاء من المجلس برئاسة نائب الرئيس محمد آل طالع، لتعبئة واستيفاء واعتماد النماذج بتقرير قياس تفعيل المجالس البلدية وإرسالها خلال شهر من تاريخه.
تدابير وقائية
وبيّن العتيبي أن المجلس يسهم في تعزيز الجوانب التوعوية والإجرائية التي تنفذها أمانة المنطقة الشرقية، نظرًا لما تشهده المملكة والعالم جراء جائحة فيروس «كورونا»، والمشاركة إلى جانب الجهات الأخرى، وأمانة المنطقة الشرقية، في بث الرسائل التوعوية، والعمل على تعزيزها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، للحد من انتشار هذا الفيروس، والطرق الوقائية منه.
إجراءات تكاملية
وأكد اعتزازه بالإجراءات الوقائية التكاملية بين الجهات، والتي تنفذها أمانة المنطقة الشرقية، وفريق العمل، مشيرًا إلى أن دور المجلس البلدي، متابعة ما ترفعه الأمانة من تقارير، إذا دعت الحاجة فقط في هذه الأزمة التي تولي لها الدولة جُل اهتمامها، وجندت كل طاقاتها لمكافحتها، ولا تندرج الجولات الميدانية في هذا الأمر أو التواجد الميداني ضمن اختصاصات المجلس البلدي، حسب لائحة المجلس، والتعميم الصادر من أمانة المجالس البلدية.
بروتوكولات صحية
واستأنف المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية اجتماعاته الدورية في مقر المجلس بالدمام، وعقد جلسته بحضور رئيس المجلس عبدالهادي الشمري، ومجموعة من الأعضاء، وسط التزامات بالتباعد، والبروتوكولات الصحية، للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، وذلك استكمالًا لكافة تلك الأعمال بحسب جدولة معيّنة ووسط إجراءات وقائية احترازية.
وتيرة سريعة
ونوّه العتيبي إلى أن المجلس يسعى من خلال جلساته الدورية إلى العمل بوتيرة سريعة، لمتابعة المشاريع مع الجهات المختصة والاستمرار في تنفيذ الجولات الميدانية عليها؛ ما يعجل بانتهائها، ويسهل حل المشكلات أو العوائق التي تمنع استمرار المشاريع، لافتًا إلى أن المجلس أخذ على عاتقه متابعة المشاريع التي ترفع من مستوى الخدمات في الحاضرة.