وأوضحت أن المجتمع الحديث ذو تغير متجدد، وأنه بحاجة إلى تخطيط للصحة النفسية، بالإجراءات التالية:
- تهيئة بيئة اجتماعية آمنة تسودها العلاقات الاجتماعية السليمة.
- الاهتمام بدراسة الفرد والمجتمع ورعاية الطفولة والشباب وكبار السن، وحماية الأسرة «الخلية الأولى للمجتمع» والعناية بمشكلاتها، والتخطيط الشامل للنشاط الاجتماعي والاقتصادي بهدف تحقيق أقصى إشباع ممكن لحاجات الناس، وإنشاء وتدعيم الهيئات والمؤسسات الحكومية والأهلية التي تحقق ذلك.
- إصدار التشريعات الخاصة بالفحص الطبي والنفسي قبل الزواج، وإرشاد الأزواج.
- رفع مستوى الوعي النفسي بين مَنْ تتصل أعمالهم بالجمهور، خاصة في الهيئات والمؤسسات العامة.