وأكد أن مختلف الفيروسات التي من الممكن أن تودي بحياة البشر مصدرها حيواني، ومن هنا يمكننا أن نستنتج أن تدميرنا للتنوع البيولوجي سيخلف آثارا كارثية كان من الممكن تجنبها، حيث إن فقدان التنوع البيولوجي دمر نظام الحياة وأتاح إمكانية نقل الأمراض وضاعف فرص انتشارها بسرعة مخيفة، مبينًا
أن الطعام والماء والهواء مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتنوع البيولوجي، ففي كل يوم يتم إنتاج أكثر من نصف الأكسجين الذي نحتاجه من قبل النباتات البحرية تلك المهددة بالانقراض بسبب التلوث الذي تشهده مختلف محيطات العالم، مما سيحدث اختلالًا في التوازن البيئي العالمي.
وأشار إلى أنه بالرجوع إلى الماضي، نجد أن عام 1972م كان عام التغيير في السياسات البيئية العالمية، وعرف ذلك العام باجتماعات عديدة، سعت لمناقشة مواضيع بيئية مختلفة وتضمين لقضايا بيئية في السياسات الدولية، حيث تم على ضوء تلك الاجتماعات الاتفاق على إقرار يوم عالمي للبيئة تسعى من خلاله الأمم المتحدة إلى إحياء هذا اليوم، وتحقيق العديد من المكاسب في المجال البيئي التي تتمثل في زيادة وعي المجتمع والشركات بضرورة الحفاظ على البيئة من خلال ورش العمل التي ينظمها البلد المستضيف بمشاركة المهتمين في مجال البيئة على الصعيد العالمي.