وأشار البار، في الجلسة التي حملت عنوان «تجارب بيئية نحو استدامة متكاملة»، إلى أن تطوير التقنيات يرتكز على تحسين الرصد وتحديد السحب المناسبة للبذر، كاشفًا عن إطلاق أحدث مختبر طائر العام الماضي، والذي يُصنف ضمن أفضل 10 طائرات بحثية عالميًا لجمع البيانات داخل السحب.
تطور متسارع
وأفاد بأن منظومة رادارات الطقس تشهد تطورًا متسارعًا في مستوى الدقة، لافتًا إلى الاستفادة من الجيل الجديد للأقمار الصناعية لتحديد السحب الملائمة، وجمع معلومات دقيقة قبل وأثناء وبعد عمليات البذر الميدانية.وأضاف المدير التنفيذي أن المحور الثاني للتطوير يتمثل في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التنبؤات الجوية، موضحًا أن ذلك يشمل التوقعات الآنية والقصيرة المدى من ثلاثة إلى خمسة أيام، والتوقعات الموسمية والفصلية لجدولة العمليات ورفع كفاءتها.
وذكر أن المحور الثالث يركز على تطوير منظومة متكاملة للتنبؤ والرصد منذ مراحل تطور السحب حتى الهطول، مؤكدًا أن ربط التقنيات البيئية بعمليات الاستمطار يتيح قياس الأثر البيئي والعوائد الاقتصادية بدقة، بما يدعم توجهات الاستدامة المائية والبيئية.
