[email protected]
عندما ظهرت الحالات الأولى من الإصابات بفيروس كورونا المستجد في مدينة ووهان الصينية وانتقاله بعد ذلك إلى العديد من دول العالم في الشرق والغرب سارعت المملكة لدعم مختلف الجهود في كل مكان لتطوير اللقاح المنتظر للفيروس، ولهذا الدعم عدة صور لعل أبرزها التعهد بدفع 500 مليون دولار لمشاركة دول العالم في تطوير اللقاح الذي قدرت تكاليفه بنحو 8 مليارات دولار، وقد استجابت معظم الدول الكبرى للدعوة التي أطلقتها المملكة للتطوير من خلال مؤتمر التعهد العالمي الأخير لمواجهة الجائحة، وقد رحبت المملكة بالتوجهات العالمية الجماعية في سباق «ماراثوني» لاكتشاف وتطويراللقاح نظير المعاناة الكبرى التي شهدتها وما زالت تشهدها كافة أقطار العالم وأمصاره في ارتفاع الإصابات بالوباء وارتفاع أعداد الوفيات الناجمة عن تفشي هذا الفيروس المخيف.
وفي قمة مجموعة العشرين التي ترأستها المملكة في السادس والعشرين من شهر مارس المنفرط جاءت الدعوة لجمع التبرعات من كافة دول العالم لمواجهة الجائحة، وأهم سبل المواجهة تطوير اللقاح الخاص بالوباء، وقد دعمت المملكة تلك الدعوة الهامة لاحتواء الفيروس ومحاولة التخلص منه، ولا شك أن الحملة التمويلية التي أيدتها المملكة لتطويراللقاح لها أهميتها الحيوية لضمان مكافحة الفيروس وسلامة البشر من ويلاته، وتلك حملة لا بد من المسارعة لتنفيذها على أرض الواقع حماية لكل دول العالم من الوباء، وجهود المملكة في هذا الشأن واضحة وقد ثمنها المشاركون في قمة مجموعة العشرين الأخيرة وفي مؤتمر التعهد العالمي لمواجهة الجائحة لأنها تمثل بكل صورها الطرائق المضمونة لمكافحة الفيروس بما في ذلك تطوير اللقاح المنتظر لاحتوائه.


