انقلب الحال رأسا على عقب في وقتنا الحالي وأصبح من يقود هذه المجتمعات هم مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي ويؤثر فيها ويتحكم في شبابها الذين أصبحوا مهووسين بمتابعة مثل هؤلاء والاقتداء بهم واتباعهم في لبسهم وألفاظهم وتقليعاتهم حتى ولو كان ذلك على حساب العادات والتقاليد والقيم والآداب العامة.
وللأسف أن معظم هؤلاء المشاهير المتابعين من نسبة كبيرة من المجتمع، محدود العلم والثقافة ولا يقدم المفيد، ويزيد من الطين بلة استنقاصه واستهزاؤه بقيم مجتمعه وآدابه العامة.....!!!
والطامة أن بعض المنابر الإعلامية الكبيرة تتبنى مثل هذه النماذج وتروج لها وتستضيفها في برامجها بدلا من أن تقوم بدورها لمراقبة وتحجيم انتشار مثل هذه التفاهات والتركيز على مضامينها لحماية المجتمع منهم....!!
وللأسف أيضا ما يقوم به بعض التجار من جلب مثل هؤلاء كوسيلة دعائية لمحله لهدف الربح والكسب..
ونطرح هنا عدة أسئلة !!!
قد نجد لها إجابة بالرغم من أننا جميعنا تقريبا نملكها ولكن لا ننفذها في واقعنا !!!!
من هم هؤلاء؟وماذا لديهم؟
وما الفائدة التي يقدمونها للرقي بمجتمعهم؟
وهل الخلل في فكر المتلقي وذائقته في هذا الزمن؟
ماذا لو خرج المسيح الدجال في هذه الأيام؟؟؟؟
الله يستر ويلطف بنا....
قلبت طاسة مجتمعنا في وقتنا الحالي !!
يا ليت نستغل التقنية بكل ما هو مفيد من بيان الوسطية في ديننا وزرع القيم ونقل حضارة وطننا وخصوصا خطط وأهداف رؤيتنا 2030 في جميع وسائلنا الإعلامية حتى تكون مستساغة للمجتمع ومفهومه.
[email protected]



