وأكدت منظمتا اليونيسف والصحة العالمية أن حدوث المزيد من تفشيات الأمراض سيؤدي إلى إرهاق النظم الصحية التي تتصدى بالفعل لآثار جائحة (كوفيد-19).
وقال المستشار الرئيسي لليونيسف ورئيس قسم التحصين روبين ناندي، إن "المخاطر لم تكن أعلى من ذلك قط. ومع استمرار انتشار (كوفيد-19) على الصعيد العالمي، فإن عملنا المنقذ للحياة القاضي بتزويد الأطفال باللقاحات أمر بالغ الأهمية"، مشددا على أن اضطرابات خِدْمات التحصين بسبب الجائحة تعلق مصير الملايين من الشباب الصغار.
وفي بيانها أشارت اليونيسف إلى أن أكثر من 13 مليون طفل دون عام من العمر، على مستوى العالم، لم يتلقوا أي لقاحات على الإطلاق في عام 2018، ويعيش العديد منهم في بلدان ذات أنظمة صحية ضعيفة.