DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C
upload.wikimedia.org المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

المستشفيات تواجه تعافيا صعبا من أزمة كورونا

التفاؤل بتوقعات القطاع الصحي في غير محله

المستشفيات تواجه تعافيا صعبا من أزمة كورونا
المستشفيات تواجه تعافيا صعبا من أزمة كورونا
قطاع المستشفيات الأمريكي سيستمر في المعاناة من انخفاض الأرباح
المستشفيات تواجه تعافيا صعبا من أزمة كورونا
قطاع المستشفيات الأمريكي سيستمر في المعاناة من انخفاض الأرباح
35
مليار دولار.. إجمالي الديون المستحقة على «إتش سي إيه» أكبر سلسلة مستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية
حققت أسهم الرعاية الصحية أداء جيدًا خلال أزمة كوفيد-19/‏‏ Covid-19 بالفعل، لكن الأرباح الأخيرة التي حققتها «إتش سي إيه هيلث كير HCA Healthcare»، أكبر سلسلة مستشفيات أمريكية، قد تدفع المستثمرين في القطاع إلى التفاؤل بشكل خاطئ بتوقعاته، حيث أدى انتشار الفيروس المستجد إلى قلب نموذج عمل المستشفيات، وباتت الأرباح التي حققتها أكبر سلسلة مستشفيات عبارة عن «علامة مشؤومة» لبقية القطاع.
وعلقت «إتش سي إيه» التي تدير ما يقرب من 200 مستشفى وأكثر من 100 مركز جراحي في الولايات المتحدة، توقعاتها لعام 2020 صباح الثلاثاء الماضي، كما أوقفت خطط توزيع الأرباح وإعادة شراء الأسهم وخفضت الإنفاق الرأسمالي. بعدما أشارت التوقعات الأصلية الصادرة في يناير إلى تحقيق إيرادات تتراوح من 53.5 مليار دولار إلى 55.5 مليار دولار.
وارتفعت مبيعات الربع الأول فعليًا في السلسلة بنسبة 2٪ تقريبًا عن العام السابق لتصل إلى 12.9 مليار دولار، ولكن حتى تلك النتائج تظهر علامات إجهاد، حيث تكسب المستشفيات هوامش ربح أعلى بكثير من الإجراءات الاختيارية، مثل: عمليات استبدال الركبة، أكثر من الأرباح التي تحققها في إجراءات وعمليات الطوارئ التي باتت الخيار الوحيد تقريبًا في معظم المستشفيات الآن، بعد أن تم تعليق هذه الإجراءات الاختيارية المربحة إلى حد كبير الآن لعلاج مرضى كوفيد 19.
وانخفضت العمليات الجراحية للمرضى المحجوزين في نفس المنشأة الطبية بنسبة 1.8 % عن العام السابق. وانخفضت العمليات الجراحية للمرضى الخارجيين بنسبة 6٪، ومن المرجح أن يكون هذا الانخفاض أكثر حدة في الربع الثاني من العام الحالي.
وقالت «إتش سي إيه» إن العمليات الجراحية للمرضى الخارجيين انخفضت بنحو 70 % عن العام الماضي حتى الآن في أبريل.
ويجب أن تكون «إتش سي إيه» قادرة على تصحيح الفكرة الخاطئة التي صدّرتها عن القطاع، وشعور البعض بأن هناك تعافيًا وانتعاشًا فيه، فحتى بعد ارتفاع أسهم السلسلة الطبية بالفعل في التعاملات الصباحية. لكن المستشفيات الأصغر التي يعمل العديد منها يعمل على أساس غير ربحي الآن، فمن المرجح أنها تمر بحالة اقتصادية أسوأ منذ بداية أزمة الوباء.
أيضًا، لدى «إتش سي إيه» واحدة من بين أقوى الميزانيات العمومية في القطاع، كما أنها لا تعمل في مدينة نيويورك الكبرى، التي عانت من أسوأ تفشٍّ للوباء في الولايات المتحدة حتى الآن.
وحتى «إتش سي إيه» تعتمد بشكل كبير الآن على تمويل الديون، وأنهت الربع الأول من العام مع ما يقرب من 35 مليار دولار من إجمالي الديون المستحقة، و731 مليون دولار نقدًا في متناول اليد، على الرغم من أن لديها القدرة على الاستفادة مما يقرب من 6 مليارات دولار في القروض وخطوط الائتمان.
ويجب أن تعطي النتائج الإيجابية الخادعة في «إتش سي إيه» جميع مستثمري الرعاية الصحية وقفة مع أنفسهم، سواء كانوا يمتلكون أسهمًا في «إتش سي إيه» أم لا. وذلك لأن سلاسل المستشفيات تملك قيمًا سوقية صغيرة نسبيًا، لكن قطاعات الرعاية الصحية الأكثر قيمة، مثل التكنولوجيا الحيوية أو الأجهزة الطبية، تعتمد على المستشفيات التي تعمل بشكل جيد وهي غير متوافرة الآن.
وتقول «إتش سي إيه» إنها تتوقع عودة معظم عملياتها إلى وضعها الطبيعي بحلول نهاية يونيو، لكن لا يمكن لأحد أن يقول على وجه اليقين متى ستعود العمليات الجراحية الاختيارية بالكامل.
ومن المسلَّم به أنه سيكون هناك سيل كبير من العمليات الجراحية الاختيارية عندما تحصل المستشفيات على الضوء الأخضر بعد انتهاء الأزمة، حيث سيتسابق المرضى للحصول على عملياتهم المؤجلة.
أيضًا، فإن الرهان على أن أحجام العمليات الاختيارية ستعود بالكامل إلى مستويات ما قبل الأزمة هو افتراض محفوف بالمخاطر. وذلك لسبب واحد، فمن المرجح أن ينخفض التأمين الذي يوفره صاحب العمل مقابل الرعاية الاختيارية من البرامج العامة مثل برنامج ميديكيد Medicaid، لذا فإن التباطؤ الاقتصادي المطول سيظل يضرب قطاع المستشفيات ويقلل من أرباحه على الأرجح.
وفي حالة «إتش سي إيه»، جاء ما يقرب من نصف الإيرادات من تكساس وفلوريدا في عام 2019. ولكن مع تعثر قطاعات الطاقة والسياحة التي تؤثر على القطاع الطبي بشكل غير مباشر، يبدو أن العودة الحقيقية إلى الوضع الطبيعي ستكون بعيدة جدًا.
ختامًا، قد يرغب المستثمرون الذين يراهنون على قطاع الرعاية الصحية بسبب الاعتماد المتزايد عليه في أزمة الوباء إلى إعادة النظر مجددًا.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد