نستطيع تهذيب مسار الكواركات وبدل أن تكون عشوائية موجهة على درجة الانحراف التي أريد، وبذلك أستطيع ضرب ذرات أي مرض كان لإرجاعه إلى الصواب أي درجة الانحراف الطبيعية الاهتزازية اللاصقة بين ذرات غشاء الرئة مثلا أو الرئة أو الجلد أو أي عضو كان، كل ذلك مبني على اعتقاد مني أيضا أن الأمراض هي خلل في درجة انحراف ذلك الشيء، حتى الأمراض النفسية والعقلية، وذلك الانحراف مثلا الطبيعي 45 درجة فيبدأ شذوذ حاد أو مدرج في درجة اهتزاز الذرات لسبب ما من الإنفلونزا أو الاكتئاب.
مثال من طبيعي إلى مرضي، درجة انحراف طبيعي 45 درجة ثم صدمة وفجأة يقفز التردد إلى 89 درجة وأكثر ثم أقل ذلك أشبه بورم، أو مثال آخر 45 درجة إلى 22 وما حولها.
الخلاصة بطرق هندسية مبتكرة أستطيع إنشاء موجات فوق صوتية خاصة بي بشكل معين وذلك بأشياء كثيرة منها الأشكال الحادة الهندسية الدقيقة المحاكية لحركة الكوارك العشوائية للكرستالة المصدرة للشعاع والتي تسمى علميا ليثيوم سولفايد، وهذه المادة الكيميائية إذا أعطيتها نبضات كهربائية بشكل معين تصدر ذلك الشعاع للحديد دون تكسيره.
التصوير الإشعاعي الصناعي الأكثر شيوعا وعملا عليه ولكن خطر ويجب التعامل بحذر كثيف وعدم تخطي الجرعات اليومية التي نوعا ما تعتبر آمنة وكثير من الأشياء.
أما الشعاع والذي هنا هو الموجات فوق الصوتية فإنها تخترق الحديد والفولاذ وأي شيء تقريبا لكنها غير مضرة أبدا للفني والمحيط، ولكن تلك العملية مكلفة وتحتاج إلى تدريبات واختبارات صارمة لكي يحصل الفني على رتبة (مستوى ثان) موجات فوق صوتية، وهي تعتبر رتبة عالية متقدمة، حيث هنالك أماكن يوجد بها موظفون وناس ولا يجوز استخدام الإشعاع إطلاقا في تلك الظروف.
الخلاصة استمل الكوارك أو اضربه أو كلاهما معا لجعله يذهب لدرجة الانحراف التي تريد وبذلك استميل اهتزاز تلك الذرة الاضطرابي وإرجاعه إلى الصواب بقوة وصلابة الكواركات المطيعة الصديقة لتأديب الذرة المضطربة تلك بقوة الشرطة (صلابة الكوارك القوية والضرب) أو جمال سيمفونية ضوء القمر (وذلك بأسلوب ما سميته التوازي، وهو تيار ترددي مواز للاهتزاز الطبيعي بالقرب من الذرة أو الذرات المضطربة وذلك باعتقادي يكون قوة سحب من نوع ما للذرات المضطربة المرضية إلى درجة انحراف للاهتزاز الصواب والطبيعي أو أكثر من طريقة.
[email protected]



