يقع المركز في مدينة الخبر ويشغل أرضاً مساحتها تقارب سبعة عشر ألف متر مربع. وقام مهندس بريطاني بتصميم المشروع الذي بلغت تكلفته الإجمالية أكثر من ستين مليون ريال وتمَّ تجهيزه بأحدث الأدوات وبمراكز التريب والتعليم وذلك بالتعاون مع مراكز متقدمة في أمريكا وبريطانيا.
ويحسب المركز بين أفضل وأكبر المراكز المماثلة له في العالم.. وهو الأكبر على مستوى دول الخليج العربي. ويستوعب مائتي طالب وطالبة.
ويقول الأستاذ عبدالله بن عبداللطيف الفوزان: "إنه تجاوباً مع رؤية المملكة (2030) وفي إطار توجيهات والدي العزيز فقد استقطبنا أكثر من ثلاثمائة متخصِّص ومستشار اجتماعي، ومدرب وإداري ويشكِّل السعوديون 95% من مجمل الكادر البشري بالمركز، ونسبة الإناث بين جميع العاملين بالمركز تبلغ 60% كما أننا نقيم شراكة تعاونية مع وزارة التعليم ببلادنا العزيزة المملكة العربية السعودية، ومع شركة أرامكو وشركاء آخرين فلهم جميعاً منا الشكر والتقدير.
ويُعتَبر هذا المركز واحداً من مجموعة مبادرات خيرية تقدمها مجموعة الفوزان ومن أبرزها جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد، وأكاديمية الفوزان لتأهيل قيادات القطاع الخاص؛ كما أنها قامت بتأسيس بنك إطعام ومساهمات في أعمال الخير هي مبادرات وطنية تُحتَذى، فله ولأبنائه الكرام المثوبة من الله، ولهم مني - كاتب هذه السطور، الشكر والتقدير..
الشيخ عبداللطيف الفوزان أحد رجالات الوطن، وهو أحد رجالات البرّ والإحسان وأعماله الخيرية تتجاوز حدود المملكة إلى قارَّات آسيا وأوروبا -فيما أعرف- يتميَّز الشيخ عبداللطيف بالتواضع وبالعمل في صمت. وهو وفيٌّ لأصدقائه. له مجلس بالخبر يحتضن فعاليات ثقافية واجتماعية. توجيهاته لأبنائه غالباً لا تتعدى لغة الإشارة.. يؤيِّد جميع مبادراتهم في مجال التجارة والاستثمار. تراهم جميعاً مع بعضهم وحول أبيهم في تواضع جمّ وفي احترام نادر النظير لذوي أرحامهم ولأبناء المجتمع ولأصدقاء والدهم. وهم خالد وعلي وعبدالله وناصر.
الشيخ عبداللطيف بن أحمد الفوزان وأخوه محمد صنوان في النجاح والأخلاق الحسنة وأعمال الخير وكل منهما حريصٌ على خدمة الدين والمليك والوطن والمواطنين. أعمالهما تقوم على الأمانة والصدق.
بارك الله فيهما ولهما.. ووفَّقهما أبناء بررة للوطن العزيز.



