وأوضح د. الصرف، الذي صُنف كأول سعودي حاصل على شهادة من المنظمة الدولية لمحترفي الاستدامة، أن الكفاءة تشمل استخدام المياه، والطاقة والموارد، والمقصود بكفاءة استخدام المياه، أن المباني الخضراء لا تعرف معنى كلمة «إضاعة شيء»، ولذلك تقوم تلك المباني بإعادة تدوير مياه الأمطار والمياه الرمادية واستخدامها لتنظيف المرحاض على سبيل المثال، فيما تتمثل كفاءة استخدام الطاقة في توفير هذه المباني الطاقة أكثر من المبنية بالطوب، إضافة لاعتمادها على كل موارد الطاقة، مثل: الطاقة الشمسية، المائية، والرياح المتجددة، التي تستخدم للحرارة والكهرباء، وكل ذلك من شأنه تحسين جودة الهواء في الأماكن المغلقة، بينما في كفاءة الموارد المستخدمة يتم تشييد المباني الخضراء من مواد طبيعية وغير سامة ومعاد تدويرها، ولا تكلف كثيرا، مثل: الخيزران، القش، المعادن المعاد تدويرها، الخرسانة صديقة البيئة وغيرها».
» شهادة الاحتراف
وتمنح المنظمة الدولية لمحترفي الاستدامة شهادة الاحتراف بالاستدامة لمَنْ لديهم خبرة عميقة فيها، ومَنْ يتمكن من اجتياز الاختبار، وهي رابطة مهنية رائدة في العالم لممارسي الاستدامة، كما أنها منظمة تحرك مهنة الاستدامة إلى الأمام، من خلال تمكين الأفراد مهنيا وعلميا، والهدف الرئيس هو تمكين المهنيين لتعزيز الاستدامة في المنظمات والمجتمعات حول العالم.
» أهداف الاستدامة
وأبان الصرف بأنه يمكن تلخيص أهداف المنظمة في ثلاثة أهداف رئيسة، هي: التعاون لتحقيق أهداف الاستدامة، وتمكين الأفراد مهنيا وعلميا، وتوفير الفرص للعاملين بمجال الاستدامة للمشاركة بالأفكار والموارد من خلال الاجتماعات الدورية والمحاضرات والندوات عبر الإنترنت.
وعرف الاستدامة بأنها القدرة على حفظ نوعية الحياة، التي نعيشها على المدى البعيد، وهذا بدوره يعتمد على حفظ العالم الطبيعي والاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية، كما عرفت مفوضية الأمم المتحدة للبيئة والتنمية (التنمية المستدامة) بأنها التي تفي باحتياجات الوقت الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتها الخاصة.