وأضاف: "هذا هو الحال أيضا في منطقة الساحل"، مقترحا ائتلاف دولي أوسع لمكافحة الإرهاب في المنطقة.
وفيما يتعلق بمسألة الجراد ناشد جوتيريش الدول المتقدمة مد يد العون المالي "السريع والسخي" لمكافحة انتشار الجراد في صحراء شرق افريقيا وهو الأمر الذي قد يسوء بشكل كبير في حال لم يتم السيطرة عليه.
واستشهد جوتيريش بالاحتباس الحراري العالمي كسبب للمشكلة ودعا الدول المتقدمة إلى دعم الأمم الافريقية التي تعاني من التداعيات.
وقال جوتيريش: "هناك صلة بين التغير المناخي وأزمة الجراد غير المسبوقة التي تعاني منها إثيوبيا وشرق افريقيا ، فارتفاع درجات حرارة البحار يعني المزيد من الأعاصير وهو ما يولد بيئة التكاثر المثالية للجراد.
واليوم صارت الأسراب في نفس حجم المدن وتزداد سوءا حتى اليوم".
يشار إلى أن موجة انتشار الجراد الصحراوي هي الأسوأ التي تشهدها كينيا في خلال 70 عاما ويشمل الغزو أيضا إثيوبيا والصومال وجيبوتي وإريتريا، حسبما ذكرت وكالة أنباء بلومبرج.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) إنها تمكنت من جمع 4ر15 مليون دولار من أصل 76 مليون دولار مطلوبة للدول الخمس. ونوهت أيضا إلى أنه يمكن أن يتم طلب المزيد وسط مخاوف من أن الموجة سوف تصل لدول أخرى خصوصا جنوب السودان وأوغندا.