وقال الفخاخ بشأن الإصلاحات الصعبة، التي يحتاجها اقتصاد البلاد المعتل: «أتوقع أن المقرضين ومن بينهم صندوق النقد، سيواصلون دعم تونس طالما كانت هناك جدية ورؤية واضحة».
وأضاف: إن تونس هي مَنْ تحتاج هذه الإصلاحات لدفع النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات وخلق الوظائف.
وتحتاج تونس قروضا أجنبية بأكثر من ثلاثة مليارات دولار في 2020.
وقال الفخفاخ: إن الاصلاحات ستكون ضرورية لإنعاش الاقتصاد بما في ذلك مراجعة منظومة الدعم؛ كي يذهب إلى مستحقيه، إضافة إلى دراسة وضع المؤسسات العامة.
وتصدى اتحاد الشغل ذو النفوذ القوي، الذي يضم حوالي مليون عضو لمحاولات خصخصة بعض الشركات في السنوات السابقة.
لكن الفخفاخ قال: إن الإصلاحات ستشمل الخدمات العامة، التي تراجعت بشكل ملحوظ وهي من الطلبات الملحة لاتحاد الشغل.
ومن المتوقع أن يعلن الفخفاخ عن تشكيلة حكومته، التي يُتوقع أن يبلغ عدد أعضائها 27 وزيرا الأسبوع المقبل.
