@amsn9902
للوهلة الأولى عند قراءة عنوان المقال يخيل إليك عزيزي القارئ أنك تتخيل طريقا لمسار واحد يربط جغرافيًا بين منطقة وأخرى، متعرجا ويتشكل بحسب التغير الجغرافي للأرض من ارتفاع وهبوط، وانعطاف يمينا وتارة شمالا ولا توجد فيه لوحات إرشادية أو تحذيرية لمَنْ يستخدم هذا الطريق، ويخيل إليك أنه في ليل مظلم حالك السواد مما يشكل خطرا على مستخدمي هذا الطريق، يقتنص أرواح سالكيه. هذا الطريق عزيزي القارئ ليس ما تخيلت جغرافيًا، إنه طريق الموت طريق الإرهاب، الذي سلكه الإرهابي بإرادته لا يعرف أين يأخذه هذا الطريق المظلم المتعرج الخطر إلا فى نهاية حياته. بعد أن خاطر بنفسه ومشى في هذا الطريق الموحش، تركه رفاق السوء متنقلا في ظلام الليل الدامس كالخفاش، عندها علم أنه يمشي في طريق الموت، الذي رسمه في عقله وعششت فيه أوهام الفكر الضال وحمل سلاحه ووجهه إلى صدور رجال الأمن حماة الوطن ودرعه. أيها الإرهابيون تأكدوا أنكم لن تهربوا من يد الأمن، وستطالكم ولو بعد حين من الزمن، لن تتركم وستجلبون للمحاكمة وللقصاص العادل بعد أن ولغت أيدكم في دماء الأبرياء، وعثتم في الأرض فسادا وتخريبا. عليكم أن تعلموا أن أرضنا صلبة كالجبال، لا توجد منطقة رخوة لتنفذوا منها وتنفذوا عملية إرهابية؛ لأن عيون رجال الأمن لا ترف ونحن واثقون بالله ثم برجال الأمن البواسل، ومطمئنون بقيادة وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه- واثقون بأن الوطن آمن ومستقر وستظل راية التوحيد ترفرف في سمائه والهدوء والسكينة على أرضه.
مساركم في طريق الموت معروف مسبقا، لن يحموكم ولن تصلوا لما جندتم له لتنفذوا أجندتهم، ومَنْ باع وطنه وارتهن لحفنة دراهم معدودة، حتما غدا ستكونون في عِداد الهالكين كمَنْ سبقكم. هناك مسار وطريق آخر عليكم اختياره وهو طريق الحياة.
@amsn9902
@amsn9902



