وأشار إيفند ميلاند، أحد العلماء المشاركين في الدراسة، إلى أنه من الممكن أن يصاب الطفل إثر ذلك بالخوف أو الاكتئاب أو بمشكلات عاطفية أو بالضغط العصبي، وقال: «أغلب الشكاوى الصحية عانى منها الأطفال، الذين قالوا إنهم فقدوا الاتصال مع والدهم أو وجدوا صعوبة في التحدث معه بعد الطلاق».
وأضاف إن كثيرا من الفتيات بصفة خاصة واجهن صعوبة في التحدث مع والدهم بعد الطلاق، فيما بدا أن الطلاق لم يمكنه التأثير على التواصل مع الأم، ودعا إلى عدم التقليل من أهمية دور الأب في تطور الطفل ونموه.
وقال: «كشف بحثنا بوضوح أن وجود علاقة وثيقة بين الطفل والأبوين، أمر ضروري لصحة الأطفال».