وأضاف د. آل عباس إن الرياضيين يستخدمون حبوب الكافيين كمقو للعضلات ومحفز للنشاط، مضيفاً إن هناك دراسة تشير الى أن الأشخاص الذين يعملون في الليل ويتناولون حبوب الكافيين يقومون بتأدية عملهم بشكل أفضل من غيرهم.
وكما أن لكل مادة فوائد وأضرار، فيشير د. آل عباس إلى أن الكافيين يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وتسارع في نبضات القلب، ويزيد من حالات القلق ونوبات الهلع، مشيراً إلى ضرورة تجنب تناول المواد التي تحتوي على الكافيين للأشخاص المصابين بمشاكل وتقرحات في المعدة، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الأوعية الدموية أو في القلب أو عدم انتظام ضربات القلب.
وقال إنه يصنف كمادة تؤدي إلى الإدمان، ولكن يسهل التخلص من إدمانها عند الامتناع عن تناولها، وقد يتعرض بعض الأشخاص عند التوقف عنها لصعوبة في التركيز وصداع وإرهاق، وصعوبة في اداء المهمات اليومية.
» الحامل والطفل
وتابع حديثه قائلاً إن أغلب الدراسات تقول إن استهلاك الكافيين بنسبة تزيد عن 200 مليجرام للحامل قد يؤدي إلى مشاكل في الحمل تضر بالجنين، ولكنه غير ممنوع بشرط عدم تجاوز هذه النسبة، كما أنه لا توجد دراسة أو دليل يؤكد على أنه يضر بالأطفال أو يؤخر نموهم، كما أنه يعطى للأطفال الذين لديهم مشاكل في التنفس.
» زيادة الجرعة
ولفت د. آل عباس إلى أن الجرعة المسموح بتناولها خلال اليوم تختلف من شخص إلى آخر، فهي تعتمد على الوزن، وعلى حساسية الفرد لها، مشيراً الى أن أغلب الدراسات تقول إن غالبية الأشخاص يتحملون الكافيين إلى مقدار 400 مليجرام يومياً، ويعتبر استهلاك 1000 إلى 1500 مليجرام من الكافيين خلال اليوم جرعة زائدة قد تسبب أعراضا مثل التوتر وعدم الراحة والسهر والصداع والخفقان والانزعاج، ويجب على الشخص حينها أن يسترخي ويبتعد عن تناول أي مصدر للكافيين، وسيختفي تأثير المادة بعد 4 إلى 6 ساعات.