وبعدها تأتي المرأة الثرثارة.. السيل الجارف الذي لا يتوقف إلا بمعجزة «استمعْ شئت أم أبيت»، لا شيء يستطيع إيقاف هذا السيل.
أعتقد أنها تملك حلقًا ولسانًا لا يملكه غيرها من البشر، حيث لا شيء يؤثر فيهما، لا جفاف حلق ولا جفاف لسان، ثرثرة قد تستغرق ساعات دون توقف، ودون أن تهتم بمعاناة مَنْ يسمعها، الذي لا أشك في أنه قد جف حلقه، وازدادت ضربات قلبه، وكأنه في سباق ماراثوني للجري.
للمعلومية.. كان عقاب المرأة الثرثارة في أوروبا زمن القرون الوسطى، أن يتم تلبيسها قناعًا عقابًا لها، وكذلك تُركّب قطعة حديد في فمها حتى لا تتكلم!!
وللأمانة المرأة الآن لم يعُد لديها الوقت للثرثرة؛ لأنها أصبحت تشارك الرجل في جميع مجالات الحياة الكثيرة، إضافة إلى أعبائها المنزلية.
أما المرأة الحمقاء، التي تاه عقلها بين ساحات الغباء، وضل في متاهات لا أول لها ولا آخر، فليس لديها ما تقوله، لا منطق ولا تفكير ولا رأي فيما يُقال، حديثها تفاهات، وجهلها لا حدود له، فما أصعب التعامل مع الأغبياء.
كشفت دراسة حديثة أن الأغبياء في العمل لهم خطورة على صحة الإنسان، مثل السجائر والكافيين والأطعمة الدهنية، تصل إلى حد أن هؤلاء قد يقتلونك، هؤلاء في العمل التعامل معهم مهلك، فكيف إذن يتعامل الزوج مع زوجة من هذا الصنف؟!
صنف آخر من النساء: المرأة المغرورة المتغطرسة الأنانية، التي تنظر للغير نظرة دونية، وتتعامل بالاستئثار لا بالإيثار، ترفض خدمة بيتها، وتلجأ لسد احتياجاتها النفسية بأن تتمسك بسلوك الغرور والتكبر تعويضًا لمشاعر أخرى قد تكون غير واعية في عقلها الباطن «شعور بالنقص»، وفي النهاية هي الخاسرة!
أما المرأة النكدية، التي تنظر إلى الحياة من خلال منظار أسود، وكذلك الشكاكة والكسولة والكثيرة البكاء والزنانة المنانة، والكذوبْ التي تفقد ثقة الآخرين واحترامهم لها، والغيُور التي تريد امتلاك الزوج واحتكاره، وكذلك الانعزالية التي لا تحب التجديد والتغيير.
هذه النساء بالفعل يجب عليهن أن يُغيّرن من أنفسهن، وأن يُعِدن حساباتهن؛ فنسب الطلاق في ازدياد.
من الصفات التي تتميّز بها المرأة، والتي يحبها الرجل الفطنة والذكاء والعلم والحب والتضحية والإخلاص والأمانة والفضيلة والعفة والحياء والوفاء والعشرة الحسنة، وذات الدين من أهم الشروط. ويكفيها تقدير الزوج لها، وحفظ كرامتها، وأن تشعر معه بالأمان.
aneesa_makki@



