مضت على محافظة عنيزة سنوات طوال كانت تعتمد في عطائها الثقافي على مركز ابن صالح الثقافي، حينما كانت الثقافة تلتصق بالمركز، وبعد أن تحول إلى مركز اجتماعي انشغل عن هم الثقافة ليؤجل إقامته إلى عامين بعد أن كان في كل عام، وقد بدأ يتأجل قليلا قليلا فصار لا تتم إقامته إلا بعد سنتين ونصف السنة، كان ذلك في السنوات الأخيرة من أعوام تنفيذه، لكن مهرجان الثقافة والفنون الذي ظهر هذا العام بثوب جديد ضمن مهرجان الغضا التراثي، لتتحول تسميته إلى مهرجان الغضا للثقافة والفنون، وقد حضرت لقاء الإعلاميين المفتوح ليقدم لنا صورة ناصعة عن برامح المهرجان وكيفية الاستمتاع فيها، وذلك في قرية الغضا، التي أعدتها بلدية محافظة عنيزة منذ سنوات، أي منذ أن كان المهندس عبدالعزيز البسام على هرم البلدية، وهنا أجدها فرصة لتكريم من قدموا عطاء حسنا في ميدان العمل، ومن هؤلاء الأستاذ عبدالله البسام الذي عمل رئيسا لبلدية عنيزة منذ عام 1403هـ، وغيره الكثير ممن قدموا عطاءاتهم الجميلة، كما أنني أقترح أن تقدم اللجنة المنظمة لكل إعلامي رؤساء للجان ليسهل التواصل معهم، متمنيا أن يرى مهرجا الغضا للثقافة والفنون نجاحا منتظرا نتطلع إليه جميعا، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.