وأوضحت د. رانيا العرضاوي أن الناقد يُعد مرآة للمبدع، وأن بعض النقاد يعتمدون على الذائقة الشخصية المبنية على اطلاع ومعرفة، فيصبح نقده نصًا إبداعيًا آخر، فيخرج لنا قطعة نقدية رفيعة قد تتفوق على النص الإبداعي الأصلي الذي توجه بنقده إليه.
وأوضح الناقد محمد العباس في مداخلته أهمية النقد، وقال إن النقد إبداع وممارسة إبداعية كاملة، واصفًا مواقع التواصل الاجتماعي الآن بنقطة الانفجار للكتاب والنقاد، ومعها أصبح كل فرد يعتقد أنه ناقد، فيما ذكر الشاعر محمد جبر الحربي أنه في أواخر الثمانينيات انتقدت التجربة الشعرية، سواء على مستوى القصة أو الرواية، وهذا ما أغفله بعض النقاد.
ثم جاءت مداخلة الروائي عبده خال التي أكد خلالها أهمية العلاقة بين الأديب والناقد، ووصفت الشاعرة والناقدة حليمة مظفر العلاقة بين الأدباء والنقاد بالعلاقة العضوية المتكاملة، بوجود أديب مبدع وناقد كفء، وأكدت أن المشهد الثقافي السعودي يضم الكثير من النقاد والقليل من النقد.
وفي نهاية الأمسية ألقى الشاعر محمد جبر الحربي قصيدة، عبّر فيها عن مدى سعادته بلقاء النقاد بزملائهم المبدعين في هذه الأمسية، ثم تسلم ضيوف الأمسية دروعًا من رئيس قطاع الأدب والنشر والترجمة د. محمد حسن علوان.