وأكدت مصادر ارتفاع سعر الحمار الواحد من 70 دولارا إلى 130 دولارا، وهو الأمر الذي دفع اللصوص إلى استهدافها من أجل بيعها.
وأضافت: «حظرت السلطات في غانا الواقعة في غرب أفريقيا تجارة جلود الحمير قبل 3 سنوات، لكن المدافعين عن الحيوانات يقولون إن المشكلة لا تزال قائمة؛ لأن التنفيذ كان هشا».
وأردفت: «يقول الباحثون الذين درسوا الأهمية الاقتصادية للحمير في نيجيريا وإثيوبيا إن هذه الحيوانات أساسية لدعم الحياة الريفية باعتبارها أرخص وسيلة نقل، وبالتالي فإن خسارة واحد فقط يمكن أن تكون مدمرة، ومن المعروف أن الحمير نادرا ما تصاب بالمرض، ولهذا السبب يقدر الصينيون القيمة الطبية لجلودها، حيث انخفض عدد الحمير في الصين بنسبة 76 % خلال العقود الثلاثة الماضية.
