في عالم الصناعة، قد يختفي مصطلح الطباعة ثلاثية الأبعاد، ويظهر مصطلح «الصناعات الإضافية»، وهو مصطلح آخر لنفس التقنية ويفرق بينهما بعض المختصين، بأن مصطلح الطباعة الثلاثية الأبعاد يطلق على الصناعات البسيطة أو صناعة النماذج الأولية، بينما مصطلح الصناعات الإضافية يطلق على الصناعات المعقدة أو الصناعات ذات الإنتاج العالي.
مفهوم الطباعة ثلاثية الأبعاد يبدأ بفكرة منتج يتم تصميمه بأحد برامج الرسم الهندسي، ومن ثم تحول الرسمة الثلاثية الأبعاد إلى ملف متخصص يقسم الرسمة إلى شرائح، بالتالي تستطيع الطابعة بناء المنتج.
ذكرت قناة البي بي سي الإخبارية أن شركة إيرباس المتخصصة بصناعة الطائرات، توجهت لتصنيع ألف قطعة بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد؛ ليتسنى لها تسليم الطائرات في الوقت المحدد لها؛ مما يشير إلى أن تقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد أسرع من الصناعات التقليدية. وكما ذكرت شركة جي أي للطيران أنها بحاجة إلى تصنيع 100 ألف قطعة بحلول 2020. وشركة رولز رويز لصناعة محركات الطائرات تستخدم هذه التقنية لبعض أجزاء محركها Trent XWB OGV.
رؤية المملكة 2030 والطباعة الثلاثية الأبعاد
تصدرت وزارة الإسكان المشهد بتبني تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، فأخذت على عاتقها أن تبني 1.5 مليون منزل بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد خلال 10 أعوام، مما يوفر في تكلفة البناء بنسبة تتراوح بين 50% إلى 70%، وتوفير تكلفة العمالة بنسبة تتراوح بين 50% إلى 80% وتقليل نسبة النفايات الناجمة عن عمليات الإنشاء بنسبة تصل إلى 60% وإنجاز خلال 25 ساعة فقط.
الهيئة الملكية بالجبيل لها تجربة جميلة في إنشاء «فاب لاب» بمركز المعرفة والإبداع، ويهدف هذا المركز لتقديم الدعم للمبدعين وأصحاب الأفكار الجديدة، وتقديم التدريب على تقنيات عدة من بينها الطباعة الثلاثية الأبعاد للمجتمع. أيضا مركز التنمية الصناعي، الذي يرعى رواد الأعمال ويحتضن العديد من المشاريع منها مشروع تجميع طابعات ثلاثية الأبعاد، وفي معهد الجبيل التقني أدخلت هذه التقنية حتى أصبح طلاب الرسم الهندسي بالمعهد من المحترفين.
@alhuzaim1



