ومن بين الاحتمالات الأخرى للدراسة، أن الانخراط في عالم الفنون، يحسن شعور الهدف في الحياة، ويساعد على تنظيم المشاعر، وبالتالي يعزز التأقلم، وينمي الإبداع الذي يحسن قدرة الأشخاص على تبني نهج إيجابي لتغيير ظروف الحياة.
وجاء في افتتاحية الدراسة، أن النتائج التي توصل إليها الفريق البحثي تنبه إلى خطورة تراجع مواد الفنون في المدارس التمهيدية والثانوية ببريطانيا، وسائر بلاد العالم، حيث إن الأنشطة الثقافية والفنية، مثل الذهاب إلى المتاحف والمعارض الفنية والحفلات الموسيقية والمسرح يجب أن تكون «عادة حياتية» يتم تأسيس الفرد عليها منذ سن صغيرة، بغض النظر عن الحالة الاجتماعية والاقتصادية للأهل.
