وهناك كثير من الجهات الحكومية والخاصة تتوافر لديهم مقرات للاحتفالات تتناسب مع البرامج والفعاليات التي تقيمها، وبعضها مجهز بشكل كامل ومريح، والبعض الآخر يرى المسؤولون عنها ألا يعملوا على تجهيزها إلا قبل الفعالية بوقت قصير عبر الاستئجار، أو تجهيزها عبر منظم للفعاليات رغم ما يعنيه ذلك من توتر واستهلاك لجهود فريق العمل ناهيك عن التكاليف المادية العالية.
وقد خبرنا تجارب في مناسبات مختلفة أثبتت الأجهزة فشلها في تحقيق التطلعات إلى حفل مميز، حيث فشلت التحهيزات المستأجرة في العمل بشكل جزئي أو كامل وأحرجت منظميها أمام راعي حفلهم وضيوفهم، وتبين أن السبب يكمن في تكرار تأجير هذه الأجهزة للعديد من المناسبات مما أضعف جودتها.
وفي الهيئة الملكية بالجبيل في مدينة الجبيل الصناعية، رأت من البداية أهمية تجهيز مقرات الفعاليات والمناسبات بكل ما تحتاجه من إمكانيات وتجهيزات مناسبة لإنجاح الفعاليات، حيث تم تجهيز مقراتها بالتجهيزات العامة والهامة التي تصلح لتنفيذ أي فعالية أو مناسبة دون جهد كبير.
حيث بدأت بتجهيز هذه المراكز بجميع ما تحتاجه من تجهيزات وأنظمة صوتية ومرئية بأعلى المواصفات؛ لتكون جاهزة لأي مناسبة.
ومركز الملك عبدالله الحضاري شاهد على روعة ومثالية هذه التجهيزات، والذي أصبح أيقونة متكاملة لاستقطاب الفعاليات في المنطقة. ويتم تطويره بشكل دوري بالتقنيات الحديثة التي تضمن نجاح أي فعالية قادمة.
والمبدأ الذي عملنا عليه في تجهيز هذه المقرات هو التجهيز المسبق والمستدام، أي إنك تأتي للمقر دون الحاجة لإحضار أجهزة أو أدوات إضافية، ففتح باب المقر وإضاءة الأنوار وتشغيل الأجهزة سيجعلك تقيم فعالية كاملة، دون الحاجة إلى تجهيزات إضافية.
وقد لقيت هذه الخطة ارتياحا كبيرا من مستخدمي هذه المراكز ومنظمي الفعاليات فيها، حيث تعمل هذه التجهيزات في تقليل الجهد المطلوب وكذلك التكلفة واستدامة إقامة الفعاليات.
@dhfeeri



