في بدايات 2018، على ما أظن، بدأت سفلتة الطريق من جهة الظهران، ثم توقفت هذه السفلتة، الرديئة على كل حال، بعد بضعة كيلومترات، وما زالت متوقفة إلى الآن. وإذا تحدثنا عن ما يسمى الجزيرة وسط الطريق فحدث ولا حرج عن البشاعة و(الزبايل) والمناظر المقرفة التي لا تليق بنا، ونحن ننشد ونسعى إلى جودة الحياة. يعني حتى التشجير لهذا الطريق بخلتم به حتى لو كان تشجيرا معتمدا على سقيا الأمطار الموسمية.
لقد تعبنا ونحن نخاطبكم، فرعا بعد فرع ومديرا بعد مدير ومهندسا بعد مهندس، ولم تتجاوبوا لنداءاتنا ولم تصغوا أو تعيرونا آذانكم. ومع ذلك يظل لدينا أمل بأنكم ستسمعون وستنقذون الناس من سوء هذا الطريق ورداءة كل شيء فيه. من حقنا أن نسير على طرق جيدة وآمنة ما دامت الدولة، أيدها الله، تسخر هذه الميزانيات الضخمة للنقل والطرق بكافة أشكالها التي تلبي احتياجات الناس وتؤمن راحتهم.
اللهم اكتب لهذه الرسالة القبول عند مدير فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية، وأرنا ما نحب في طريق الجبيل وفي كل طرق المنطقة، اللهم آمين.



