هناك وصفة سهلة وفعالة، هي في التدرب على خطوة بسيطة ستقوم بها دوما أمام أي حالة مربكة تواجهك، بأن تطرح على نفسك سؤالا مفاده «ما الذي سأتعلمه من ذلك؟»، بديلا عن «لماذا يحدث لي ذلك؟»، وهذا السؤال سيفتح عقلك على الفرص، ويحررك من شعور الضحية، ويمكنك ذلك من الاستفادة من إحباطك، بدلا من التخبط بسبب معاناتك، وستتغير أمورك كثيرا ويمكنك حينها أن تكتب قصة نجاحك، لا تنسى أن تكتب عبارة «من ذلك الحين».
دعونا نواجه الأمر، الحياة مليئة بالمفاجآت التي لا تكون أحيانا من النوعية التي نودها، كانتهاء علاقة مع الشخص الذي اعتقدناه مناسبا، أو بعض الارتباك في المسار المهني الذي حاولنا رسمه بإتقان، والمشروع الذي بذلنا فيه الكثير من الجهد ولم يحقق النتائج المرجوة، أو ذلك المرض الذي أضعف تحركاتنا، فنحن نعاني كثيرا عندما تعاكس الرياح اتجاهات سفننا، وعندما لا يرتقي الواقع إلى مستوى التوقعات التي تعلقنا بها بشدة، فإذا أمكنك فهم هذا النوع من الإزعاج، وشعرت بذلك الإحباط الذي نحاول وصفه، فأنت عالق في مصيدة التوقعات، ولست وحدك، فجميعنا نشعر بالطمأنينة تجاه التخطيط ومحاولة التحكم في الحياة، ونفتخر بقدرتنا على تحديد الأهداف وتحقيقها، ونرى أنه من المهم أن نصل لمستوى توقعات الآخرين منا، ومن الأمان أن يرتقي الآخرون كذلك لمستوى توقعاتنا منهم، ولكن في اللحظات التي لا تسير الأمور فيها وفقا لما هو متوقع، لا نشعر بالإحباط فحسب، وإنما نبدأ في الشك في أنفسنا وكل شيء حولنا، ونعتبر أن افتقارنا للوصول للنتائج المرجوة يعني أننا اقترفنا خطأ شخصيا، أو ضحية ظلم ما، وهكذا تتولد المعاناة التي قد تصل لدرجة غير محتملة، ويبقى السؤال: كيف نخفف من الشعور المحبط عندما لا تسير الأمور كما نريد؟.
المشكلة لدى البعض أن ما يعتقدون أنهم يريدونه مع الألم لعدم الحصول عليه يعمي أعينهم لدرجة عدم رؤيتهم لأي باب مفتوح، ويصيبهم نوع من شلل التفكير، والخوف من اتخاذ خطوة للأمام، رغم أن بعض التغييرات قد تبدو سلبية على السطح، لكننا سرعان ما سندرك أن هناك مساحة تظهر في حياتك لتفسح المجال لشيء جديد، فهناك الكثير من القصص الملهمة عن أشخاص تغلبوا على عقبات هائلة ويعيشون الآن سعداء «منذ ذلك الحين»، وغالبا ما نسمع قصة «ما قبل» و«ما بعد» النجاح، ولكن كيف تمكنوا من تحويل الليمون الحامض لذلك العصير المنعش، الذي يستمتعون بتناوله حاليا؟.
هناك وصفة سهلة وفعالة، هي في التدرب على خطوة بسيطة ستقوم بها دوما أمام أي حالة مربكة تواجهك، بأن تطرح على نفسك سؤالا مفاده «ما الذي سأتعلمه من ذلك؟»، بديلا عن «لماذا يحدث لي ذلك؟»، وهذا السؤال سيفتح عقلك على الفرص، ويحررك من شعور الضحية، ويمكنك ذلك من الاستفادة من إحباطك، بدلا من التخبط بسبب معاناتك، وستتغير أمورك كثيرا ويمكنك حينها أن تكتب قصة نجاحك، لا تنسى أن تكتب عبارة «من ذلك الحين».
هناك وصفة سهلة وفعالة، هي في التدرب على خطوة بسيطة ستقوم بها دوما أمام أي حالة مربكة تواجهك، بأن تطرح على نفسك سؤالا مفاده «ما الذي سأتعلمه من ذلك؟»، بديلا عن «لماذا يحدث لي ذلك؟»، وهذا السؤال سيفتح عقلك على الفرص، ويحررك من شعور الضحية، ويمكنك ذلك من الاستفادة من إحباطك، بدلا من التخبط بسبب معاناتك، وستتغير أمورك كثيرا ويمكنك حينها أن تكتب قصة نجاحك، لا تنسى أن تكتب عبارة «من ذلك الحين».



