المملكة بفضل الله ثم بفضل قيادتها الحكيمة تمر عليها البيعة الخامسة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وهي أكثر ازدهارا وتنمية ورخاء وفي نعم متعددة، رغم الفوضى المحيطة في المنطقة، وتمضي قدما في مسيرة تنمية مستدامة ثابتة في مبادئها وعميقة في أهدافها ومستقرئة للمستقبل ومتغيراته وتحدياته في كل مدلولاتها ومضامينها، كنهج ثابت منذ مراحل التأسيس على يد الملك المؤسس -طيب الله ثراه- وحتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، ها هي المملكة اليوم تنعم بكل هذه الخطوات التطويرية والتنموية التي تقترب بها لمرحلة التحول لرؤية 2030، بفضل حنكة قيادة ومحبة شعب اعتاد أن يتلاحم مع قيادته، ويخلص لمليكه ولوطنه مبادلا مشاعر المحبة والاحتواء، وراغبا ان يكون دوما مبادرا ومناصرا ومجتهدا في كل موضع ينتظر أن يتم فيه استثمار الطاقات البشرية عامة والشابة على وجه الخصوص، فمنذ وصول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- إلى سدة الحكم، تجلى إيمانه العميق بالشباب ودورهم وضرورة وجودهم في المواقع القيادية، انطلاقا من إرادته -حفظه الله- السياسية بنقل المملكة من محطتها السابقة كدولة غنية لها اقتصاد كبير، إلى استثمار هذه المكانة، والبناء عليها لوضعها في المكان الذي تستحقه، لذلك كان اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-حفظه الله- وليا للعهد انطلاقا لهذه المرحلة،
واليوم تأتي البيعة الخامسة ويأتي معها تأكيد لهذه المضامين وهذه الحقائق الراسخة، في عهد زاهر يعزز دور المملكة المحوري وسط كافة دول العالم الهادف لإنشاء إطار مستدام للنمو وتحقيق المزيد من الاستدامة المطلوبة للوصول إلى ترجمة هدف مفهوم التنمية والتطور، بالتالي المضي قدما في تحقيق رؤية المملكة 2030 وللوصول لتحقيق جودة الحياة والتحول الوطني المنشود الذي يتناسب مع أهداف وتطلعات القيادة الرشيدة.



