كما انضمت المملكة للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسكو وهذا يؤكد مكانة المملكة وتأثيرها الدولي، وتاريخها الحافل في خلق وتعزيز السلام وفي تثبيت مجالات التربية والعلوم والثقافة. فالسعودية بلد مترامي الأطراف، فيها العديد من الثقافات، هي مهد الحضارات والفنون، ثرية جدا بإرثها التراثي، ستقدم الكثير للمنظمة. إنجاز بعده إنجاز ولم انته بعد.
احتفلت الدرعية «جوهرة المملكة» وعاصمة الدولة السعودية الأولى يوم الأربعاء الماضي الموافق 20-11-2019 بحضور الملك سلمان، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- بـ«مشروع بوابة الدرعية» التاريخية، لتكون وجهة سياحية عالمية تركّز على الثقافة والتراث تهدف لاستقطاب 10 ملايين سائح بحلول عام 2030.
الدرعية تتميز بخصائص تاريخية، ثقافية، عمرانية وجغرافية أهلتها لتكون في عداد المدن التراثية العالمية. تمتلك تاريخا عريقا يزيد على الـ500 عام، إرث حضاري وثقافي ضخم، من المهم إبرازه وتسليط الضوء عليه وعلى مساهمة أبنائه في تأسيس المملكة. الدرعية تروي تاريخ أمّتنا للعالم، تكمن قيمتها في كونها أساس جذور الشعب والمملكة، تربط الماضي بالحاضر والمستقبل، وتؤصل علاقتنا بإرثنا الحضاري والثقافي.
تاريخ ننقله للأجيال نفخر به، الدرعية أصبحت أسطورة ثقافية وتاريخية عالمية بنكهة سعودية. مرحلة حديثة تخوضها المدينة، وأصاب من سماها بجوهرة، بل هي ألماسة استثنائية استخرجت من كنز التاريخ، ستضيء جوهرة المملكة وتحكي قصتنا بعد أن تحولت إلى وجهة سياحية رائدة.
الإنجازات جميعها تؤكد المضي بتحقيق رؤية 2030، فخورة جداً بوطني، ومن مجد لآخر، حفظ الله مملكتنا الغالية.
والقادم أجمل بإذن الله...
@DrAL_Dossary18



