أكد عدد من أهالي محافظة القطيف، أن إنجاز المشروعات الصحية الجاري تنفيذها سوف تحقق نقلة نوعية في مستوى وجودة الخدمات الصحية المقدمة في المحافظة، مشيرين إلى أنه سيكون هناك استيعاب كامل لكل التخصصات التي تخدم المريض والأجهزة المصاحبة لذلك، كما ستزيد المشروعات المنفذة حاليا من السعة الاستيعابية للمستشفيات الحكومية.
وقال عبدالباري الدخيل إن أهالي المحافظة ينتظرون الانتهاء من المشاريع الصحية، مشيرا إلى أن مشروع مستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية بالقطيف سيمثل نقلة نوعية للخدمات الطبية في المحافظة، حيث سيخفف من الضغط على مستشفى القطيف المركزي خاصة في مجال أمراض الدم الوراثية حيث يعتبر الأول من نوعه في المنطقة.
وأشار فتحي البنعلي، إلى أن وجود مشروع مركز عيادات الأسنان بسعة 50 عيادة سيعالج مستقبلا الكثير من المسائل في عيادات الأسنان، ليس على صعيد المواعيد فحسب، بل سيفتح المجال أمام التخصصات الفرعية لطب الأسنان، وسيكون هناك استيعاب كامل لكل التخصصات التي تخدم المريض والأجهزة المصاحبة لذلك، لافتا إلى أن ذلك يحقق طفرة كبيرة في المحافظة وفي المنطقة في حال تم الانتهاء من المشروع الصحي الإستراتيجي.
فيما طالب حسين الجميعان بضرورة تحريك ملف المراكز الصحية المتعثرة في محافظة القطيف بشكل فعال، لافتا إلى أن وزارة الصحة عليها مسؤولية كبيرة في توفير المباني الحكومية المجهزة بالأجهزة والكوادر.