وتأكيدات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حول حرص المملكة المستمر على نصرة الشعب اليمني منذ بدء أزمته تدل دلالة واضحة على استمرارية ذلك الموقف الثابت للمملكة تجاه أزمة اليمن، فالسعي للوصول إلى حل سياسي للأزمة نادت به المملكة مرارا وتكرارا على اعتبار أنه الحل الأفضل للأزمة وفقا للمرجعيات الثلاث، ووفقا للعمل على توقف التدخلات الأجنبية في شأن اليمن والتي تحاول فرض واقع جديد مرفوض من قبل الشعب اليمني التواق للعودة إلى استقراره وأمنه والمحافظة على سيادته.
والانقلاب على الشرعية في اليمن هو تهديد صارخ لمؤسسات هذا البلد، ولا يمثل تهديدا لأمن واستقرار اليمن فحسب ولكنه يمثل تهديدا لدول المنطقة والعالم ذلك أنه يهدد الممرات المائية الحيوية ويهدد اقتصاديات دول المنطقة وكافة الدول دون استثناء، وقد حظي اتفاق الرياض بقبول عربي وإسلامي ودولي كبير؛ لكونه يرسم الخطوط العريضة والواضحة لإنهاء وتسوية النزاع الذي كان قائما في الجنوب، كما أنه يمثل تأييدا للشرعية اليمنية وإنهاء للأزمة برمتها، ويعمل على إنهاء التدخلات الأجنبية في شأنه، وتعزيز وحدته الوطنية والبدء في رسم خطوط تنميته وازدهاره.



