كل ميسر لما خلق له، فلسنا أبدا نسخا كربونية مكررة من بعضنا البعض، وإنما لكل فرد في هذه الحياة صفاته الشخصية ومقوماته الخاصة التي تفرقه عن غيره وتجعله مناسبا لشيء معين دون كثير من أقرانه.
البعض لا يحب تصدر المشهد بل يحب أن يركن إلى الخفاء ليعمل في صمت، باذلا جهده ومبدعا في مجاله إلى أقصى حد عبر وظيفة في مؤسسة أو ما شابه، بينما البعض الآخر يحب الاستقلالية ولديه من المقومات الشخصية ما يجعله صالحا لأن يبدأ مشروعه الخاص وينطلق من خلاله إلى الآفاق.
لا يمكن تفضيل أحد الشخصين السابقين على الآخر، بل على العكس هما في ظني متساويان، طالما كلاهما يبذل جهدا مخلصا في سبيل النجاح والتقدم إلى الأمام، لقد عرفا جيدا ما يمتلكانه من صفات شخصية ومقومات، وبناء عليه وظفا نفسيهما في الموضع الصحيح الذي يليق بهما، ومن هنا كان النجاح.
إن طريق النجاح والإنجاز محفوف بالصعاب، وإذا لم نتسلح قبالته بكل ألوان التحدي والمثابرة والتخطيط الجيد فإننا لا شك سنكون في مأزق، حديثي هنا أتوجه به لأصحاب الأعمال الناشئة، أولئك الذين اختاروا لأنفسهم أن يكونوا روادا للأعمال، ومن ثم هابوا صعوبات البدايات وما لها من وقع سلبي في النفس، وقع يترك أصحابها ضعافا يبحثون عن خروج حتى وإن كان استسلاما وانسحابا من أعمالهم إلى الأبد.
البدايات في كل الأمور صعبة، ومن سماتها أنها تساهم بشكل أو بآخر في اكتشاف الإنسان لنفسه، نختبر بها أنفسنا ونعاين عن قرب ما نمتلكه من قدرة على التحمل من عدمه، كما نعاين فطنتنا وتمسكنا بالعقل في مواجهة التعصب، كل هذا جيد، لكن كيف يمكننا تطوير أنفسنا حتى الوصول إلى عبور المشكلات التي قد تواجهنا في مشاريعنا الناشئة؟
يمكننا تطوير أنفسنا عبر عديد من الطرق والأساليب، منها عدم التوقف أبدا عن الاطلاع على تجارب السابقين والاستفادة كيفما نستطيع منها عبر اتقاء الأخطاء ومجاراة النقاط الإيجابية، إذ أن ذلك يساهم بشكل حيوي وتلقائي في تطوير إمكانياتك ويضعك بلطف لدى فرصة عبور أي صعاب وحل أي مشكلات.
كذلك يمكنك تطوير مهاراتك من خلال الاستعانة بالخبراء والاستشاريين. ومواقع العمل الحر حاليا مليئة بمثل هؤلاء، حيث يمكنك الاستعانة بهم جزئيا في نظير مقابل معين لحل مشكلة بعينها دون توظيف دائم، إن خبرات هؤلاء تمنحك أبعادا جديدة من الفهم والإحاطة بالأمور، وبالتالي تتمكن لاحقا من التعامل مع أي مشكلة أخرى تطرأ في مشروعك بنفسك.
مشاريعنا الصغيرة لا تحتاج فقط أن نطور من أنفسنا بل أن نطور كذلك من فريق العمل المحيط بنا، عبر اختيار الأكفأ والأفضل، أما إذا لم تسنح لك الإمكانية بالحصول على ذلك الأفضل الممتلك لأغلب المقومات المهنية المطلوبة، فيمكنك الاستثمار في شباب العاملين، عبر تعليمهم وتدريبهم وإكسابهم القدرات اللازمة للعمل، إن كل هذا من شأنه أن يجعلك تتلافى المشكلات التقليدية التي تحدث في البدايات.
لا يمكن تفضيل أحد الشخصين السابقين على الآخر، بل على العكس هما في ظني متساويان، طالما كلاهما يبذل جهدا مخلصا في سبيل النجاح والتقدم إلى الأمام، لقد عرفا جيدا ما يمتلكانه من صفات شخصية ومقومات، وبناء عليه وظفا نفسيهما في الموضع الصحيح الذي يليق بهما، ومن هنا كان النجاح.
إن طريق النجاح والإنجاز محفوف بالصعاب، وإذا لم نتسلح قبالته بكل ألوان التحدي والمثابرة والتخطيط الجيد فإننا لا شك سنكون في مأزق، حديثي هنا أتوجه به لأصحاب الأعمال الناشئة، أولئك الذين اختاروا لأنفسهم أن يكونوا روادا للأعمال، ومن ثم هابوا صعوبات البدايات وما لها من وقع سلبي في النفس، وقع يترك أصحابها ضعافا يبحثون عن خروج حتى وإن كان استسلاما وانسحابا من أعمالهم إلى الأبد.
البدايات في كل الأمور صعبة، ومن سماتها أنها تساهم بشكل أو بآخر في اكتشاف الإنسان لنفسه، نختبر بها أنفسنا ونعاين عن قرب ما نمتلكه من قدرة على التحمل من عدمه، كما نعاين فطنتنا وتمسكنا بالعقل في مواجهة التعصب، كل هذا جيد، لكن كيف يمكننا تطوير أنفسنا حتى الوصول إلى عبور المشكلات التي قد تواجهنا في مشاريعنا الناشئة؟
يمكننا تطوير أنفسنا عبر عديد من الطرق والأساليب، منها عدم التوقف أبدا عن الاطلاع على تجارب السابقين والاستفادة كيفما نستطيع منها عبر اتقاء الأخطاء ومجاراة النقاط الإيجابية، إذ أن ذلك يساهم بشكل حيوي وتلقائي في تطوير إمكانياتك ويضعك بلطف لدى فرصة عبور أي صعاب وحل أي مشكلات.
كذلك يمكنك تطوير مهاراتك من خلال الاستعانة بالخبراء والاستشاريين. ومواقع العمل الحر حاليا مليئة بمثل هؤلاء، حيث يمكنك الاستعانة بهم جزئيا في نظير مقابل معين لحل مشكلة بعينها دون توظيف دائم، إن خبرات هؤلاء تمنحك أبعادا جديدة من الفهم والإحاطة بالأمور، وبالتالي تتمكن لاحقا من التعامل مع أي مشكلة أخرى تطرأ في مشروعك بنفسك.
مشاريعنا الصغيرة لا تحتاج فقط أن نطور من أنفسنا بل أن نطور كذلك من فريق العمل المحيط بنا، عبر اختيار الأكفأ والأفضل، أما إذا لم تسنح لك الإمكانية بالحصول على ذلك الأفضل الممتلك لأغلب المقومات المهنية المطلوبة، فيمكنك الاستثمار في شباب العاملين، عبر تعليمهم وتدريبهم وإكسابهم القدرات اللازمة للعمل، إن كل هذا من شأنه أن يجعلك تتلافى المشكلات التقليدية التي تحدث في البدايات.



