كلنا إيمان بقضاء الله وقدره، ولكن في خبر رحيل الأخ الزميل عبدالله محمد المطيران «أبوسامي» الذي وافته المنية وهو خارج الوطن، حيث سافر للاستشفاء من مرض ألم به ولم يمهله طويلا، وتمت الصلاة على الفقيد عصر يوم الخميس 22 /11 /1440هـ بجامع نعجان، حيث صلى عليه جمع غفير من الأهل والجيران والمحبين والزملاء الذين عايشوه عن قرب في مسيرته في مجال التعليم وتربية الأجيال ويشيدون بثقافته ورجاحة عقله ناهيك عن طيب أخلاقه وعشرته، العزاء موصول لهم جميعا ونوصيهم ونفسي بالصبر والدعاء للفقيد، فهو ما بقي لنا وتوجب علينا، فلقد انتقل أبو سامي من هذه الدار الفانية إلى دار الخلود.
اللهم اغفر لعبدك عبدالله محمد المطيران، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة. اللهم افسح له في قبره مد بصره، اللهم املأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور. اللهم قِهِ فتنة القبر وعذاب النار، واغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم. اللهم اجعله في جنة الخلد التي وُعد المتقون، اللهم واغفر لنا وله، واجمعنا معه في جنات النعيم يا رب العالمين. اللهم أنزل على أهله الصبر والسلوان وارضهم بقضائك. اللهم ثبتهم على القول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويوم يقوم الأشهاد. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم إلى يوم الدين.


