في حالات الحرب والأزمات الدولية تعد التحالفات العسكرية والسياسية بين الدول أمرا مهما للغاية.
وبناء على ذلك، فإن الفرق شاسع بين نظام أهوج كالنظام الإيراني الذي يعادي العالم أجمع منذ أول يوم استقر له الحكم فيه، وبين الدولة السعودية الرشيدة التي لطالما حافظت دبلوماسيتها ومواقفها المنحازة للحق على وضعها الإقليمي كشريك فاعل وصديق له قيمته لدى معظم دول العالم.
إن التحالفات العسكرية الجادة من شأنها أن تربك حسابات الأعداء ومن يكيدون لنا، ومن شأنها أن تجعل خطواتهم مرتبكة، والتفكير ألف مرة قبل الإقدام على أي حماقات، من شأنها أيضا أن تمنحنا مزيدا من الخيارات في اتخاذ خطوات وقائية لدحض أي تهديدات تواجهها أرضنا أو أمننا القومي.
وقبل أيام قليلة وفي ظل الأزمات المتوالية التي تثيرها إيران في المنطقة والتي كان آخرها احتجاز ناقلة نفط بريطانية، أعلنت وزارة الدفاع عن قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز موافقته على استقبال المملكة قوات عسكرية أمريكية، وأوضح البيان أن هذا الاستقبال يأتي في إطار رفع مستوى العمل المشترك والحفاظ على السلام والأمن في المنطقة.
وبكل تأكيد فإن هذه الخطوة مهمة وسيكون لها صداها الإيجابي على أرض الواقع، خصوصا في ظل التوترات التي تثيرها إيران ضد دول المنطقة وضد سلامة النقل والملاحة الدوليين.
إن قرار المملكة في استضافة قوات أمريكية على أرضها يأتي من واقع نظرة منفتحة على تطورات جوهرية ربما تلم بالمنطقة خلال الفترة القليلة المقبلة، لذا فإننا كمراقبين مهما ارتأينا من إيجابيات فإنها تعبر فقط عن جزء عام من الموقف، أما الجزء التفصيلي للفائدة المترتبة على ذلك، فإنها مستترة خلف معطيات سرية ربما يفصح عنها المستقبل القريب.
على جانب آخر، فإن التدريب المستمر وتلاقي جنودنا مع خبرات عسكرية أمريكية والتفاعل معها في ساحات ميدانية واقعية من شأنه أن يحقق فائدة أكيدة، فائدة ربما تنعكس إيجابا على أحداث مهمة قادمة في المنطقة.
إننا كدولة إقليمية لها وزنها في العالم، لم نسع يوما إلى حرب، لكننا في الوقت ذاته نمتلك الجاهزية والقوة العسكرية والسياسية التي تؤهلنا لردع أي معتدٍ ومحاصرته في عقر داره، كل هذا بعيدا عن الفرقعات الإعلامية التي ربما تثيرها الميليشيات الإرهابية المختلفة المحيطة بنا.
إن النجاح والإنجاز لأية دولة في ظروف عصيبة كمثل التي تمر بها المنطقة يستلزم سعيا دؤوبا وجهدا مضاعفا على جميع المستويات، وهذا بالفعل ما تؤديه قيادتنا الرشيدة بكل فاعلية وإصرار، حيث الجهد جبار في جميع القطاعات، سعي حثيث نحو تحقيق رؤية مستقبلية طموحة، ومحاربة إرهاب مظلم في الجنوب، وقطع طريق على مخططات إيرانية إقليمية ترمي للفساد وإثارة القلاقل.
إن التحالفات العسكرية الجادة من شأنها أن تربك حسابات الأعداء ومن يكيدون لنا، ومن شأنها أن تجعل خطواتهم مرتبكة، والتفكير ألف مرة قبل الإقدام على أي حماقات، من شأنها أيضا أن تمنحنا مزيدا من الخيارات في اتخاذ خطوات وقائية لدحض أي تهديدات تواجهها أرضنا أو أمننا القومي.
وقبل أيام قليلة وفي ظل الأزمات المتوالية التي تثيرها إيران في المنطقة والتي كان آخرها احتجاز ناقلة نفط بريطانية، أعلنت وزارة الدفاع عن قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز موافقته على استقبال المملكة قوات عسكرية أمريكية، وأوضح البيان أن هذا الاستقبال يأتي في إطار رفع مستوى العمل المشترك والحفاظ على السلام والأمن في المنطقة.
وبكل تأكيد فإن هذه الخطوة مهمة وسيكون لها صداها الإيجابي على أرض الواقع، خصوصا في ظل التوترات التي تثيرها إيران ضد دول المنطقة وضد سلامة النقل والملاحة الدوليين.
إن قرار المملكة في استضافة قوات أمريكية على أرضها يأتي من واقع نظرة منفتحة على تطورات جوهرية ربما تلم بالمنطقة خلال الفترة القليلة المقبلة، لذا فإننا كمراقبين مهما ارتأينا من إيجابيات فإنها تعبر فقط عن جزء عام من الموقف، أما الجزء التفصيلي للفائدة المترتبة على ذلك، فإنها مستترة خلف معطيات سرية ربما يفصح عنها المستقبل القريب.
على جانب آخر، فإن التدريب المستمر وتلاقي جنودنا مع خبرات عسكرية أمريكية والتفاعل معها في ساحات ميدانية واقعية من شأنه أن يحقق فائدة أكيدة، فائدة ربما تنعكس إيجابا على أحداث مهمة قادمة في المنطقة.
إننا كدولة إقليمية لها وزنها في العالم، لم نسع يوما إلى حرب، لكننا في الوقت ذاته نمتلك الجاهزية والقوة العسكرية والسياسية التي تؤهلنا لردع أي معتدٍ ومحاصرته في عقر داره، كل هذا بعيدا عن الفرقعات الإعلامية التي ربما تثيرها الميليشيات الإرهابية المختلفة المحيطة بنا.
إن النجاح والإنجاز لأية دولة في ظروف عصيبة كمثل التي تمر بها المنطقة يستلزم سعيا دؤوبا وجهدا مضاعفا على جميع المستويات، وهذا بالفعل ما تؤديه قيادتنا الرشيدة بكل فاعلية وإصرار، حيث الجهد جبار في جميع القطاعات، سعي حثيث نحو تحقيق رؤية مستقبلية طموحة، ومحاربة إرهاب مظلم في الجنوب، وقطع طريق على مخططات إيرانية إقليمية ترمي للفساد وإثارة القلاقل.



