ومرورا باحتفالية هذا العام للامتناع عن تعاطي التبغ، كان الجديد لافتا من خلال التعرّض غير المباشر للدخان، حيث أشارت منظمة الصحة العالمية، إلى خطورة التدخين السلبي الذي يعد من أسباب الإصابة بالسرطان، إضافة إلى كثير من الأمراض على المدى الآني والمستقبلي.
كما نبهت المنظمة في حملتها الجديدة 2019 تحت شعار «التبغ والصحة الرئوية»، إلى أن تلوث الهواء داخل الأماكن المغلقة يهدّد المعرّضين له بقصور وظائف الرئتين، خاصة الأطفال.
وبحسب عميد كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز، البروفيسور محمود شاهين الأحول، أن أهمية المكافحة بتفعيل دور التوعية، كما أن الحد من أعداد المدخنين يعني الوقاية من سرطان الرئة، الذي يعد القاتل الأول عالميا، وفي المملكة يحتل المرتبة السابعة من حيث عدد الوفيات، وفقاً لإحصائيات السجل الوطني للأورام.