ما المقصود بضعف الإبصار والعيوب الانكسارية؟
ضعف الإبصار هو مصطلح عام ويقصد به نزول مستوى الإبصار إلى ما دون 6/6 وأحد أسباب ضعف الإبصار هي العيوب الانكسارية، ومن الأسباب الأخرى المؤدية إلى ضعف الإبصار الماء الأبيض، الماء الأزرق واعتلال الشبكية.
أما المقصود بالعيوب الانكسارية باختصار فهو اعتلال بتركيز الصورة، حيث إن الصورة لا تأتي بالضبط على مركز الإبصار في الشبكية بسبب شكل العين إما استطالة أو انكماش.
ما أقسام أو أنواع العيوب الانكسارية؟
قصر النظر: وهنا يرى الشخص الشيء القريب بوضوح، ولكن الشيء البعيد الأكثر من 6 أمتار يكون غير واضح وبالتالي يحتاج نظارة لرؤية الشيء البعيد بوضوح وهو أكثر أنواع العيوب الانكسارية وضوحا.
بعد النظر: وهنا عكس قصر النظر، ويكون الشيء القريب غير واضح، وهو هنا نفس طول النظر الشيخوخي ولكن الفارق في السن حيث إن طول النظر الشيخوخي يكون عند سن الأربعين، أما بعد النظر فيكون بالأصغر سنا وفي كلا الحالتين يحتاج المريض إلى نظارة لرؤية الشيء القريب بوضوح.
الانحراف أو الاستجماتزم: وهنا تكون الصورة مشوشة ويشتكي المريض أيضا من تشتت النور بسبب الانحراف، وهنا يحتاج المريض إلى نظارة لرؤية الصورة واضحة بدون اعوجاج وبدون تشتت النور.
ما مدى انتشار العيوب الانكسارية؟
يوجد في العالم ما يقارب 2 مليار شخص مصاب بضعف الإبصار؛ بسبب العيوب الانكسارية، 80 % من الأشخاص المصابين هم من العرق الآسيوي أما القسم المتبقي فهم من أوروبا.
نسبة الإصابة بين الكبار تكون ما بين 15- 49% أما النسبة بين الأطفال فهي ما بين 1.2-42% بالتساوي ما بين الأطفال «الإناث والذكور».
ما العلامات والأعراض؟
ضبابية الرؤية هو العارض الأكثر شيوعا بين الأعراض الخاصة بضعف الإبصار بسبب العيوب الانكسارية وتختلف الأعراض من الصغار إلى الكبار في السن، ولكن يمكن أن نلخص الأعراض بشكل عام كالتالي، تشتت النور أو الهالات حول الأضواء، صداع، آلام العين وإجهادها، ازدواجية الرؤية، الحول عند الأطفال.
ما طرق التشخيص؟
بالنسبة للكبار يمكن ملاحظة التغيير الطارئ بأحد الأعراض المذكورة سابقا وبالتالي الذهاب والكشف عند طبيب العيون، ويتم الكشف عن حدة الإبصار ومقدار النقص، وبالتالي إعطاء وصفة للنظارة أو العدسات الطبية، بالنسبة للصغار يبدأ التشخيص من المنزل وعدم إهمال شكوى الأطفال، وأيضا ملاحظة إذا كان هناك نزول في المستوى الدراسي أو إذا كان هناك بدايات حول، كل هذه تكون علامات تدل على ضعف الإبصار وبالتالي يجب أخذ الطفل إلى الطبيب لإجراء الفحص وإعطاء مقاس النظارة المناسب.
ماذا عن أفضل طرق العلاج المتاحة؟
طرق العلاج تتم عن طريق 3 وسائل..
النظارات: وتعتبر الأكثر استخداما والأكثر أمانا.
العدسات: وهنا يجدر بنا التوصية بالاستخدام الجيد للعدسات والاهتمام بها وتغيير محلول غسيل العدسات يوميا، وأيضا عدم النوم بها أو حتى عدم مبادلاتها مع الأصدقاء خصوصا عدسات الزينة بشكل عام خيار العدسات مناسب أكثر للكبار من الأطفال.
الليزر الطبي «الليزك» وهذا الخيار يستوجب أن يكون الشخص أكبر من 18 سنة، وأيضا أن يتم فحص القرنية للتأكد من سلامتها باستخدام جهاز مسح طوبوغرافية القرنية.
هل تسوء حالة العين لو لم يتم عمل نظارة؟
بالنسبة للأطفال الأقل من 10 سنوات في حال عدم لبس النظارات من الممكن أن يؤدي إلى كسل العين والحول وسنتطرق مستقبلا للحديث حول كسل العين عند الأطفال، أما بالنسبة للكبار في حالة عدم لبس النظارات فهذا من شأنه أن يؤدي الى إجهاد العين فقط وليس كما يشاع أن عدم لبس النظارة ممكن ان يجعل مقاس النظارة أو مقدار النقص أكبر مستقبلا.
