متأكد أن السنوات القادمة نستطيع خلالها بإذن الله أن نكسب تلك المنافسة مع الدول الأخرى ونحصل على جزء مهم من كعكة السائح السعودي التي يتنافس عليها الجميع، بل يتعدى ذلك إلى جذب نسبة مهمة من السائحين غير السعوديين الذين بدأوا يتوافدون إلى المملكة ولا أدل على ذلك من طوابير الانتظار على الحدود السعودية الكويتية حيث اصطفت مئات السيارات مؤخرا من الجانب الكويتي الشقيق ترغب في الدخول للمملكة والاستمتاع بما يتم تقديمه من فعاليات وعروض.
يعتقد بعض السائحين السعوديين عندما يذهب إلى الخارج أنه يمثل نفسه وأن جميع تصرفاته السلبية تعنيه وحده فقط وهذا بالطبع غير صحيح، فالسلوكيات غير الجيدة والتعامل السيئ سينسحب على بلده، وإن كان لا يختلف اثنان في أهمية الحرية الشخصية وإتاحة الفرصة لمن يريد السفر إلى الخارج إلا أن هذه الحرية ليست مطلقة، فحرية السفر لا تعني حرية الإساءة إلى البلد، وبعض من يسافرون للخارج يسيئون بالفعل إلى بلدهم بما يرتكبونه من سلوكيات منافية للآداب أو للقواعد العامة والأنظمة في البلدان التي يقومون بزيارتها، ولذلك من الضروري الاطلاع على بعض عادات وتقاليد البلد التي ترغب في زيارتها ومتابعة ما يكتب عنها في مواقع التواصل وخاصة لأصحاب الخبرة في زيارة تلك الدول.
أتمنى من سفارات المملكة في الدول التي يتوجه إليها السائحون بكثرة أن تقوم بدور أكبر وتضع الكثير من الإرشادات والنصائح حتى لا يقع السائح السعودي في المحظور بدون علم، متمنيا لهم سفرا سعيدا وعودا حميدا.



