•إن كان الموظف سيبدأ من اليوم الأول للعودة تشغيل أسطوانة الشكوى من كل شيء حوله، المكتب والتكييف وحرارة الجو والمدير والزملاء وتعامل المراجعين والراتب الذي لا يبقى منه شيء فستكون العودة قاتلة؛ لأن دائرة اليأس والإحباط تبدأ بصاحبها قبل غيره، أما إن أدرك أن الشكوى تزيد المشاكل ولا تحلها، وأن التفاؤل بوابة خير مشهودة لما بعدها، فسعى لمعالجة ما يشتكي منه بالعمل والعطاء فستكون العودة ناجحة.
•إن كان الموظف سيسعى بالرفق والتيسير لمن يراجعه بما لا يخالف النظام ولا يخل بحقوق الآخرين فستكون العودة ناجحة؛ لأن من يسّر على غيره يسّر الله عليه، أما إن كان قد بدأ في الرد الآلي من أول يوم «راجعنا بكرة» أو «إذا مشت من عند فلان تمشي من عندي» وهو يعلم أنها لا تمشي فستكون العودة قاتلة على المدى القصير والبعيد.
•إن كان الموظف قد وضع أهدافا محددة، وسعى لتحقيقها بمنجزات تتتابع، فستكون العودة ناجحة، أما إن كان هو هدفا من ضمن أهداف الآخرين فستكون العودة ناجحة لغيره لا له.
•إن كان مفهوم العلاقة بالزملاء غير واضح لدى الموظف، فأضاع الوقت ومن ثم العمر في دهاليز المجموعات، مجموعة الواتساب، ومجموعة الاستراحة، ومجموعة الفطور في العمل فستكون العودة قاتلة، أما إن عاد بتحديد واضح للعلاقة، عمل وأخوة بحدود مرسومة تختلف باختلاف الأشخاص فستكون العلاقات ناجحة ومن ثم العودة ناجحة.
•إن عاد الموظف متزودا بالقناعة وأن ما كُتب له سيأتيه، وتعامل بسمو ورقي مع كل من حوله فستكون العودة مريحة وناجحة، أما إن عاد بإنزال قدره ليتابع ماذا أعطي فلان وماذا لم يعط؟ وأين ذهب ومن أين جاء؟ مع الشكوى من عدم التقدير فستكون العودة مؤلمة وقاتلة.
أمنياتي بعودة ناجحة ومسيرة ناجحة للجميع.



