الفريقان اتفقا على عقد لقاء بنهاية هذا الأسبوع، والعالم يضع يده على قلبه خشية انفراط السبحة بين هذين البلدين الذي سيؤثر حتما على الاقتصاد العالمي ككل.
لكن الواقع والمنطق يقول إنهما سيعملان كل ما بوسعهما لتجنب التصعيد الذي لا يبدو أنه في صالح الطرفين، فالصين تبلغ صادراتها أربعة أضعاف وارداتها، ولا تريد المخاطرة كما أنها استهلكت أغلب ذخيرتها في الضغط، حتى أن المصرف المركزي خفض قيمة اليوان، كما أن الولايات المتحدة لا تريد الدخول في حرب رسوم قد تدفع إلى ارتفاع المنتجات الأمريكية في الخارج أو التأثير على المستهلك المحلي، كما أنها مقبلة على انتخابات ولا ترغب في مزيد من الضغوطات.
سيحاول كل طرف الحصول على أكبر المكاسب مع العمل على إغلاق الخلاف على مبدئنا القديم والشهير «فكني وافكك» لتحقيق التوازن التجاري بينهما وتحاشي أي تأثير على الاقتصاد العالمي.


