وحدد الباحثون في كلية الطب جامعة «نيويورك»، خلال الدراسة، الكثير من المستقبلات المتعلقة بشرب القهوة، وشرب الكحول، والأطعمة الدسمة، فضلا عن المكملات الغذائية، وحتى المبيدات الحشرية.
وأجرى الباحثون تحليلا لعينات دم للمشاركين باستخدام أحدث لوحات من المستقبلات، بحثا عن التعرضات البيئية التي كان لها تأثير على تدابير تصلب الشرايين، وتوصل الباحثون إلى وجود 27 مستقبلا جديدا مرتبطا بالتصلب الشرياني.
وقال الأستاذ في جامعة نيويورك «ديفيد لي»: لقد تمكنا من تحديد بعض المستقبلات المتعلقة بالبيئة ونمط الحياة، وبناء شبكات استقبالية لإظهار كيف يتفاعل الجسم مع التعرض البيئي، والأهم من ذلك، اختبار تأثير هذه المستقبلات على تصلب الشرايين.
وأثارت الدراسة احتمال أن هذه المواد المضافة قد تسبب تصلب الشرايين، بالنظر إلى الاستخدام الواسع لتلك المواد المضافة، هناك ما يبرر إجراء دراسات مستقبلية للتحقيق في دورها في تصلب الشرايين.