«فالنقوش الثمودية» هي تسمية جامعة لنوع من النقوش الجزرية التي كتبت في خط المسند وتختلف هذه النقوش في شكل بعض الحروف وطريقة الكتابة عن خط المسند التقليدي، أما «النقوش الثمودية» هي تسمية لأحد أنواع الكتابة الجزرية الجنوبية ولا يقصد بها لغة محددة بل تم الاصطلاح عليها من قبل المختصين لمجموعة من النقوش المكتوبة بخط محرف من خط المسند ريثما تتم ترجمة نقوشها، وهي مكتوبة بعدة لهجات من عربية جنوبية قديمة في شبه الجزيرة العربية، وسميت هذه النقوش باسم الثمودية نسبة إلى مدينة ثمود في حضرموت باليمن، حيث اكتشفت هناك أول مرة.
أما الكتابة اللحيانية أو الخط اللحياني هو أحد الخطوط العربية الذي كان منتشرا في شمال شبه الجزيرة العربية، وبالتحديد في مملكة لحيان التي اتخذت من الحجر عاصمة لها في الفترة (900 ق.م - 200 ق.م)، أما الكتابة الديدانية هي نسبة لمملكة دادان التي عاصمتها العلا حاليا.
من جهته، أفاد رئيس العناية بالتراث الوطني بمنطقة تبوك عبدالإله الفارس أن مواقع أبو راكة والقرى المجاورة تحوي العديد من التلال الأثرية والنقوش والرسومات الصخرية التاريخية منها العديد من النقوش الثمودية والنقوش بالخط النبطي وكتابات إسلامية مبكرة بالخط الكوفي وفقا للعديد من المسوحات والمسح الأثري من قبل مختصين وباحثين بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، مضيفا: إنه تم تسجيل العديد من المواقع في سجل الآثار الوطني بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني خلال السنوات الماضية، وأيضا تم تسجيل مواقع حديثة خلال الفترة من عام 2015م حتى 2018م وهي: موقع هضبة العبد وسربوط المكيمن والمثقلة 1 والمثقلة 3 وأسيلع والرمام والعلو 1 والعلو 3 والعلو 4 والخفيج 5 وتذرع 2، وتذرع 4، وتذرع 5، وتذرع 6.