- مشروب غازي: شخص يشبه المشروب الغازي، حماس كبير في بداية شهر رمضان، في الختمة وصلة الرحم وصلاة التراويح، ثم يتوقف الفوران مع مرور الوقت، ومن يقارن أعداد صفوف المصلين في التراويح ليلة العاشر من رمضان بأول ليلة يعرف كثرة المشروبات الغازية وضررها.
- زوج رمضاني: يتميز بأن معدته تتحكم فيه، ولذلك يريد من الزوجة أن تبقى في المطبخ طوال الوقت، ويغضب أشد الغضب عند نقص ملح الشوربة أو زيادة سكر الشاي، بدون أي تقدير لظروف شريكة الحياة وكونها بشرا من البشر لها طاقة وقدرة على التحمل.
- زوجة رمضانية: ترى أن القيام بشؤون بيتها خلال رمضان فضل ومنة منها وفقها الله، ولذلك ترى أن من حقها التعويض بخروج متنوع طوال ليالي الشهر الفضيل، وتزيد بلوم في مجموعات الواتساب للأزواج ناكري المعروف الذين لا يشكرون ولا يقدرون التضحيات، فأقل حقوقها -حسب وجهة نظرها- أن تتلقى شكرين، واحدا على الفطور وآخر على السحور، رغم أن الزوج يرى أن الشكر والتقدير لجهود شريكة الحياة كالنية يكفي جمعه وتقديمه في أول الشهر.
- طفل رمضاني: بما أن النظام العام سهر في الليل ونوم في النهار، يتم إجبار الأطفال على ألا يروا شمس رمضان، ومن يرى الشمس يعاني إهمالا واضحا قد يعرض حياته للخطر، وهناك طفل رمضاني آخر يتم إرساله مع الأب في صلاة التراويح ليُشغل المصلين في صلاتهم بينما الأم العزيزة خاشعة في صلاتها.
- شخص غير رمضاني: هناك أشخاص نمطهم مختلف عن الجميع، فموسم الخير يأتي ويذهب ولا يؤثر في قلبه، ولذلك هو مستمر في خصوماته ومشاحناته، في رمضان كما هو في غير رمضان.
وفق الله الجميع للتغيير في شهر التغيير.



