وقاس الباحثون يوميا مستوى الغلوكوز في دم المشتركين، واتضح لهم أن التقيد بفترة تسع ساعات يسمح خلالها بتناول الطعام، يحسن عملية التمثيل الغذائي ويسهل التحكم بمستوى الغلوكوز في الدم. ووفقا للباحثين، فقد تم التوصل إلى هذا التأثير من خلال تخفيض كتلة الجسم.
ويضيف الباحثون أن نتائج هذه التجربة تشير إلى أنه يمكن تخفيض خطر الإصابة بمرض السكري، من دون التخلي عن الأطعمة المفضلة، عن طريق تناول الطعام في الوقت المناسب من اليوم. ولكن العلماء يؤكدون أنه من الضروري إجراء تجارب جديدة بزيادة عدد الأيام من أجل تأكيد فعالية هذه الطريقة.