ولم تقف طموحاتها عند هذه الحدود، فهي إضافة إلى عملها الحالي كطبيبة استشارية في تخصص دقيق بمدينة الملك فهد الطبية إلا أن العديد من الجامعات والكليات داخل المملكة وخارجها ما زالت تستفيد من أبحاثها واستشاراتها كمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وكلية الطب بجامعة هارفرد ومستشفى برجهام ومعهد دانا فارير لأبحاث الأورام السرطانية، وتلك أنشطة متميزة تحسب لملاك نظير اجتهادها وتفانيها في العمل بطريقة فائقة.
وإزاء تلك الأعمال المتميزة التي يمكن وصفها باطمئنان بأنها «خارقة» حصلت ملاك على جوائز عديدة محلية ودولية حيث حصلت على جائزة من يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز عام 2010 أثناء استقباله لأطباء المملكة، وحصلت على جائزة تقديرية وخطاب شكر من الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وعلى جائزة مكة للتميز العلمي من الأمير خالد الفيصل، وجائزة الطالبة المتميزة من كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز وجائزة من إحدى جامعات شيكاغو نظير بحثها العلمي عن علم الأمراض الإكلينيكية.
ورغم تميز الدكتورة ملاك بما حصلت عليه من الجوائز المحلية والدولية المطروحة آنفا إلا أنها حصلت كذلك على جائزة إنجازات الطلاب السعوديين في الولايات المتحدة، وكانت واحدة ضمن خمسين سيدة متميزة في قمة القيادات النسائية بالمملكة، وحصلت على جائزة العالم الشاب في العلوم والتكنولوجيا عام 2015، وحصلت على جائزة «السفر» من جمعية أخصائي علم الأمراض العصبية وجائزة «سيدتي» للتميز والإبداع عام 2018م.
ولا شك أن وراء هذه الإنجازات والنجاحات التي حققتها الدكتورة ملاك حوافز تشجيعية من لدن كافة المسؤولين بالدولة بما يؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بالمرأة السعودية ومنحها كافة الفرص التي بإمكانها أن تحقق من خلال توظيفها واقتناصها أفضل درجات ومستويات التفوق كما هو الحال مع هذه المواطنة التي اجتازت كافة التحديات لتصل إلى ما وصلت إليه من غايات وأهداف، وقد طرحتها في هذه العجالة كمثال من أمثلة نجاحات عديدة حققتها المرأة السعودية بفضل الله ثم بفضل دعم القيادة الرشيدة لها.



