الملك عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- الذي استطاع بعقله الواعي وسياسته الحازمة أن يعين شعبا في حقبة زمنية صعبة تعاني من تقديس الجهل، على رؤية نور العلم. وأؤمن أن تلك الشفرة قد انتقلت عبر كروموسومات وراثية إلى أبنائه وأحفاده لتمتزج بتفاوت الصفات الشخصية وتخرج لنا بألوان قيادية لتتشكل بقوى سياسية واقتصادية وعمرانية وصناعية وعسكرية، تتلاءم مع كل زمان ومكان. حتى كتب الله تعالى لنا أن نرى هذه الشفرة ونعيشها في زمن الأب القائد، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- الذي رسم لوطننا دربا مزهرا لرؤية يتطلع لها أبناء الوطن وقادته، ليشاركوا بها في بناء دولة متجددة تُحاكي المستقبل بمجد الماضي وتراثه.
شخصيا، أؤمن أن لكل إنسان شفرة سرية كامنة قد صنعت شخصيات عظيمة على مر التاريخ. قد أخرجت لنا العلماء والمخترعين والقادة وغيرهم ممن كان لهم أثر في البشرية..
فالشفرة البشرية الثابتة والفريدة من نوعها والتي صنعت مجد مملكتنا، قد تفتح لنا أبوابا جديدة بعد استخدام الوسائل العلمية والدراسات البحثية في اكتشاف علوم بشرية جديدة تختص بالشفرات السرية البشرية والتي تمتزج بظروف الحياة لتظهر بشكل أو بآخر في حياة البشر. أرجو من الله تعالى أن يجتهد الباحثون في مملكتنا في الأبحاث والدراسات بعمق ليُخرجوا لنا علما جديدا، يستخلص الشفرات البشرية المؤثرة التي قد تضاف كمادة علمية جديدة في مناهجنا التعليمية. لينتفع بها أطفالنا مستقبلا فتساعدهم على برمجة عقولهم على استخدام هذه الشفرات بطريقة أو بأخرى لإعمار هذه الأرض الطيبة والمباركة.

