إن الزواج المبكر لا شك في أغلب الأحيان فيه أضرار جسدية ونفسية، فالزواج بعد البلوغ مباشرة مثلًا يعرض الطرفين إلى (الحرمان من طفولتهم وقتل براءتهم، والتخلي أو ربما التعثر في الدراسة وعدم الاستفادة الكاملة من التعليم)، كما أن هناك أضرارًا أخرى نفسية يتعرضان لها مثل:
* الارتباط وتحمل المسؤولية في سن صغيرة مما قد يؤثر على تربية الجيل الجديد فنجد أحيانًا أطفالًا يربون أطفالًا.
* عدم النضج الفكري والعاطفي والجهل بمهارات الحياة للطرفين مما يؤدي إلى عدم فهمهم الصحيح للزواج وما معنى بناء أسرة وبالتالي نشوء خلافات تؤدي لانهيار هذه الحياة.
* قلة الخبرة بكيفية التعامل مع فترة الحمل والأمومة سواء للفتاة أو الشاب -الزوج- الذي لا يعي ما تمر به الزوجة وبالتالي لا يعي دوره ولا واجباته في هذه المرحلة.
* حمل الزوجة في سن مبكرة قد يعرضها (للإجهاض المتكرر، عدم اكتمال نمو الأجنة، الحمل خارج الرحم وضعف الإخصاب).
أسباب الزواج المبكر:
* خوف الأهل على بناتهم من الانحراف والضياع، أو فقدان غشاء البكارة فيلجؤون لتزويجهن حتى يطمئنوا عليهن.
* ارتفاع نسبة الأمية وعدم الاهتمام بتعليم الفتيات للاعتقاد بأن الفتاة مصيرها لبيتها ولزوجها.
* وفاة الوالدين وتبني الأقارب للفتاة كأحد العموم فيتعمدون أن يتخلصوا منها بتزويجها في سن مبكرة لأول متقدم لها للخطبة.
* عند ما يتقدم الشاب للخطبة فإن الأهل يفضلون أن تكون الفتاة صغيرة جدًا بحجة أنهم سيعطونها عاداتهم وهي في سن صغيرة.
* الصّورة السّائدة في المجتمع عن النساء اللاتي يتأخّرن في الزّواج، وقلّة حظوظهنّ، ممّا يُساهم في زيادة خوف الأهل، ورغبتهم في تزويج الفتيات في سنٍّ مُبكرة؛ تفادياً لتأخّرهنّ في الزّواج.


