تحرص المنطقة الشرقية على تقديم أطباق شهية من الترفيه على مدى 17 يوما، ولن تكون حصرا على مدينة واحدة بل ستغطي جميع المدن بالمنطقة مما يوسع دائرة الاستمتاع بتلك الحزمة المليئة بالأنشطة والفعاليات المشوقة الترفيهية والثقافية، التي وضعت بعناية لتتناسب مع جميع الفئات العمرية وتلبي كافة الرغبات وفق تنظيم عالي الجودة يسهم في الارتقاء بهذا القطاع الهام من خلال ما يقارب 83 فعالية، وتوفير نحو 300 وظيفة ليخرج هذا العمل بصورة جميلة تليق بمكانة المنطقة محليا ودوليا، وتطوير محفزات الاستثمار السياحي من خلال الموارد الطبيعية والبشرية التي تتمتع بها المنطقة.
بالرغم من أن الشرقية ذات إنجازات سابقة وجلية في هذا المجال ونقطة جذب للسياح من الداخل والخارج، إلا أن ذلك لا يعفيها من أن تكون ضمن دائرة المنافسة السياحية المستمرة مع بقية المناطق، والذي قد يجعلها تتراجع إن لم تعمل بالشكل الذي يواكب المأمول منها، فمثلا: التدريب والتوعية الكافية للشباب الذي يعمل في هذا المجال سواء كان موظفا أو متطوعا أمر في غاية الأهمية، لذا يجب اختيار من لديه الخبرة الكافية في هذا المجال لأنه يعتبر بمثابة المتحدث الرسمي عن المنطقة لأي سائح آت من الخارج، وكذلك المحافظة على البيئة أمر لا يقل أهمية وواجب ملزم بتأديته كل مواطن يسعى في أن يكون أحد المساهمين في إنجاح السياحة الداخلية لبلاده.



