وقال زيدان في مايو الماضي "من الصعب عليّ أن افوز العام المقبل هناك لحظات جيدة وأخرى صعبة، لا أنسى ذلك، وأريد انهاء مسيرتي مع ريال عندما تكون الامور على ما يرام".
وكان خطاب الرحيل الذي ألقاه زيدان أشبه بإنذار للفريق الأبيض، فكان موسمه الحالي ملبدا، وفي غضون سبعة أيام خسر كل شيء: خرج من كأس إسبانيا، تراجع في الليغا بفارق 12 نقطة عن غريمه برشلونة المتصدر وحامل اللقب وباتت آماله ضئيلة إن لم تكن معدومة، وأخيرا فقد لقبه في البطولة الأوروبية.
وانتقل سولاري للاشراف على الفريق الاول في فترة بالغة الصعوبة بعد إقالة مدرب المنتخب السابق جولن لوبيتيغي، كما كانت الحال بالنسبة الى زيدان، من الفريق الرديف "كاستيا" بدلا من رافايل بينيتيز.
وعلق على ذلك بالقول بعد الخسارة المذلة أمام أياكس امستردام الهولندي 1-4 على ملعب سانتياغو برنابيو في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال (الذهاب 2-1 في أمستردام)، "لم آت الى الفريق في فترة صعبة كهذه من أجل أن أترك منصبي".
وفي الكأس المحلية والليغا، كان الفريق سيئا أمام غريمه برشلونة، وفي أوروبا كان أدنى مستوى من لاعبي أياكس، علما بأنه كان مرشحا لفرض نفسه على أرضه وتقديم مستوى رائع.
ثلاث هزائم متتالية جميعها على ملعبه (سبقتها هزيمة أيضا في الدوري أمام جيرونا 1-2).
وكتبت صحيفة "ماركا" الرياضية الواسعة الانتشار الأربعاء "إنه فريق كتب التاريخ"، و"إنها نهاية عهد" بالنسبة الى صحيفة دياريو سبورت، و"الكارثة كبيرة جدا" برأي صحيفة موندو ديبورتيفو.