ولتدعيم ثلاثي الخبرة، قام برشلونة الذي يعول على المهاجم الأوروجوياني لويس سواريز والبرازيلي كوتينيو، بزرع وجوه شابة على غرار الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي، المدافع الفرنسي كليمان لانجليه ولاعب الوسط كارليس ألينيا.
وبالحديث عن المستقبل، سيعزز الهولندي اليافع فرنكي دي يونج تشكيلة فالفيردي في الموسم المقبل، بعد أن يواجهه ربما في نهائي دوري الابطال بحال تأهل أياكس إلى النهائي مع برشلونة. قد لا يخطف فورا موقع بوسكيتس، لكنه على الأقل سينافسه بعد قدومه بصفقة خيالية للاعب شاب.
أما بيكيه فكان دوما لاعبا أساسيا بعد قدومه من مانشستر يونايتد، لكن الأسماء الجديدة بدأت تطفو مع الفرنسي جان-كلير توديبو البالغ 19 عاما والقادم من تولوز في يناير، وقد يلحق النجم الهولندي الصاعد ماتياس دي ليخت بزميله دي يونغ الصيف المقبل.
لكن عندما نصل إلى ميسي، ربما لن يكون له أي بديل على المدى المنظور، فاللاعب الذي يصفه البعض بالأعظم في تاريخ اللعبة، توج بلقب دوري الأبطال أربع مرات ولا يزال يبحث عن لقب خامس لمعادلة رقم غريمه رونالدو، خصوصا أنه حدد هدفه مطلع الموسم من ملعب «كامب نو» باستعادة لقب دوري الأبطال.
ربما يواجه ليفربول المشكلة عينها التي وقع مانشستر يونايتد ضحيتها في العقد الماضي، قال فيرجوسون: «لم ننجح أبدا بالسيطرة على ميسي.. لكن كثيرين سيقولون ذلك من بعدنا».