ونحن في حياتنا نحتاج لاتخاذ القرار والإجراء المناسب في الوقت المناسب قبل أن نفقد قوتنا، أو قبل أن تستغل ظروفنا سواء جسديا أو عقليا أو نفسيا أو عاطفيا أو ماليا، ونستمر إلى أن يقضى علينا، نحتاج إلى المواجهة لاتخاذ القرار في الوقت المناسب؛ لأن هناك نوعا من الناس يخافون من اتخاذ القرار، لذلك اسأل نفسك ما الذى يجعلك تتردد في اتخاذ القرار؟. كثيرا ما نعجز عن التوصل إلى قرار لمجرد خوفنا من ارتكاب خطأ، وأحيانا يكون التردد والقلق وهذا الشعور أشد ألما من ارتكاب الخطأ بحد ذاته، وهناك من يفشلون في اتخاذ القرار المناسب لأنهم يخافون من الفشل، اتخاذ القرار أفضل من عدمه لأنه يكسبك سلوكا إيجابيا ويتيح لك فرصة التقييم بعد الخطأ.
والوسطية والتوازن هما أساس في عملية اتخاذ القرار والأهم ومن الخطأ في عملية اتخاذ القرار هو الإهمال في جمع المعلومات الصحيحة، قبل أخذ القرار يجب عليك جمع كل ما تحتاج إليه من معلومات واستشارة من لديهم الخبرة والمعرفة، يجب علينا أن نعرف ما هو مفهوم اتخاذ القرار وهو فعل تقوم به أحيانا بشكل عفوي وأحيانا أخرى بشكل مدروس، ويختلف اتخاذ القرار باختلاف نوع القرار. هناك نوعية من القرارات التي تتطلب التفكير والتأني وعدم التسرع، وهناك قرارات في حياتنا تكون قرارات مصيرية يكون لها تأثير طويل المدى في حياتنا. وإن عملية اتخاذ القرار عملية ديناميكية وإن على الإنسان أن يراقب ويتابع نتائج قراراته ليعدل القرار عند الحاجة.
ويجب هنا أن نفرق بين القرارات والخيارات وأن الآثار المترتبة على خياراتنا تختلف عن الآثار المترتبة على قراراتنا.


